الشِّعْرُ /شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
حَسِبَ النَّاسُ أنَّمَا الشِّعْرُ سَهْلٌ
وَنَسُوا جَمْعَهُ لِشَتَّى الْعُلُومِ
هُوَ نَحْوٌ ،بَلَاغَةٌ ،وَعَرُوضٌ ،
وَثَقَافَاتُ حَادِثٍ ،وَقَدِيمِ ،
وَخَيَالٌ مُّجَنِّحٌ ،وَذَكَاءٌ
خَارِقٌ لِّلْمَجْهُولِ وَالْمَعْلُومِ ،
وَاطِّلَاعٌ مُّعَمَّقٌ ،وَنُبُوغٌ
فِي مَجالِ الْمَنطُوقِ وَالْمَكْتُومِ ،
ثُمَّ نَفْثٌ مِّنَ التَّعَابِيرِ سِحْرٌ
يَضْرِبُ الْعَقْلَ ضَرْبَةً فِي الصَّمِيمِ
ضَرْبَةً تَجْعَلُ الْحَليمَ سَفِيهًا
وَالسَّفِيهَ الْجَهُولَ مِثْلَ الْحَليمِ
مَا ازْدَرَى الشِّعْرَ عَالِمٌ ،أَوْ فَقِيهٌ ،
أَوْ كَرِيمٌ ،أَوْ مُشْبِهٌ لِّكَرِيمِ .