التشْهيرُ ليس أُسلوبًا لِّلْإصلاح /إبراهيم بن موسى بن الشيخ سيدي
مِنْ أَجْلِ مُحاربةِ الفسادِ نَتَجَنَّبُ التَّشْهيرَ ،ونَأْتَسِي بِخَيْرِ مُؤْتَسًى بِهِ سيِّدِنَا وَمَوْلانا وحبيبِنا محمدٍ صلى الله عليهِ وسلّمَ ،فقدْ كان يَقولُ مَا بَالُ أَقْوَامٍ !!
فَمَن كان مِنْ هُواةِ التَّسجِيلِ ،وأرادَ نَشْرَ مَا سَجَّلَ ،فلْيَحْذِفْ كلّ مَعْلومةٍ تَدُلُّ على صَاحبِهِ ،ولْيُحاوِلْ تَغْيِيرَ صَوْتِه بِالطُّرقِ الْمعروفةِ ،صوْنًا لكرامةِ أَبنائهِ وذويهِ ،
ومَن كان مِن هواةِ الْفِيدْيُو فَلْيُظَلِّمْ أو يُظَلِّلْ على صاحبِهِ حتى لا تُعْرَفَ صورتُهُ ،
" ولَمَن صَبَرَ وَغَفَرَ إنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الُامُورِ " ،
فالْإصلاحُ ليسَ الْهدَفُ مِنْهُ النِّكايةَ ،وهَدْرَ كرامةِ الْمُسْتَصْلَحِ ،ذلكَ أن الْمُسْتَصْلَحَ إِذا ضُرِبَ فِي عِرْضِهِ ،وجُعِلَ غَرَضًا لِّكُلِّ رَامٍ ،وفُكَاهَةً لِّكلِّ مُتَنَدِّرٍ ،فإنه لَنْ يَّرَى فِي عَودتِهِ إلى الصلاحِ فَائِدةً ،فَلَا الصّلاحُ بِمَاحٍ سُوءَ سُمْعَتِهِ ،ولا بِمُعِيدٍ إليْهِ مَهْدُورَ كرامتِهِ .