يقولُ إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ في في رثاءِ الْعلامةِ العارفِ باللهِ الْخادمِ لدِينِ اللهِ الناصحِ لِأُمَّتِهِ وَوَطنِهِ المغفورِ لهُ الشيخ حَمْدًا ول التَّاهْ ،جعل اللهُ فَرَادِيسَ الْجنّةِ مَثْوَاهُ ومَأْوَاهْ ،آمين :
كَسَاكِ فَقْدُكِ حَمْدًا يَا عُلومُ أَسًى
كَمَا كَسَا فَقْدُه الْإِنسانَ وَالْوَطَنَا
قَدْ عَاشَ غَيْثًا عَلى صَحْرَاءَ قَاحِلَةٍ
اِحْتَاجَتِ اللُّطْفَ مِنْ أَشْيَاخِهَا الْفُطَنَا
فَيَسَّرَ الْعُسْرَ مِن دُونِ التَّساهُلِ فِي
أَمْرِ الْإِلَهِ ،فَأَرْضَى اللهَ مُؤْتَمَنَا
كَذَلِكَ اللهُ يُؤْتِي الْعِلْمَ مُقْتَرِنًا
بِالْفَهْمِ ،بِالنُّورِ ،بِالتَّوْفِيقِ مُقْتَرِنَا
إِلَيْهِ يَرْتَاحُ ذُو عِلْمٍ وَذُو أَدَبٍ
وَيَطْمَئِنُّ لَهُ مَن جَاءَ مُفْتَتَنَا
هُوَ الْوَلِيُّ كَآبَاءٍ لَّهُ سَلَفُوا
هُوَ الْأَمِينُ كَآبَاءٍ لَّهُ أُمَنَا
هُوَ الْعَلِيمُ بِحَالِ النَّاسِ حَيْثُ هُمُ
وَحَالِ عَصْرِهِمُ وَاسْتَكْنَهَ الزَّمَنَا
فَاللهُ بِالرَّحْمَةِ الْمِيسَاعِ يَرْحَمُهُ
وَاللهُ يُؤْتِيهِ فِي فِرْدَوْسِهِ سَكَنَا
وَاللهُ يَجْزِيهِ خَيْرًا عَن بَنِي وَطَنٍ
لَوْلَاهُ عَانَوْا غُلُوًّا مِّنْ هُنَا وَهُنَا
يَا أَيُّهَا الْوَطَنُ الْباكِي عليهِ لَنَا
فِي أَهْلِهِ خَلفٌ مِّنْهُ ،أَيَا وَطَنَا
فَبارَكَ اللهُ فِيهم مُّحْيِيًا بِهُمُ
لِلدِّينِ مَعْنًى لَّطِيفًا سَامِيًا حَسُنَا .