ما هذه الفوضى العارمةُ التي ينشطُ فيها من يسمون أنفسهم حقوقيين ،لنا أسلحتُنا كما لهم أسلحتُهم ،لكننا من هذه اللحظة نرجو أن تقوم الجهاتُ المعنيةُ بواجبِها نحوهم فورا ،فقد بلغ السيلُ الزبَى ،وفاضتِ الكأسُ أو كادتْ ،
ليت هذه المنظماتِ تلتزم الصدق وتتجنب التلفيق واختلاق الكذب ،فالحقُّ قوُّتُه ذاتِيةٌ ،لا يَحْتاجُ لِأن يدعم بقوة باطلةٍ ،وإلا اجتمعا وهما مُتناقضانِ ،فتنفر منهما العقولُ والفطرةُ السليمةُ ،
على الجهات المعنية ملاحقةُ الذين يستغلون الوظيفة العموميةَ وصفاتهم البرلمانية ومنظماتهم الحقوقية للعمل ليلَ نَهار من أجل إهانة وإذلال أُسَر بذاتِها والتكدير على أفرادها الذين يَبيتون ويُصبحونَ على سماع سَبِّ مَوْتاهم وتحقيرِهم والتحامل عليهم وذكرِ عائلتهم بِالِاسمِ صراحةً ،والتشهير بهم في داخل البلد وخارجه ،
وما كُنتُ أرجو أن يصل الأمرُ بي إلى هذا الحَدِّ من التضايقِ وعدمِ الِاحتمالِ ،وآمل ألا يَتعدى بي إلى أن أجدَنِي في انشغالاتٍ يَعِزُّ عليَّ أن يضيعَ لي فيها وقتٌ .