إِخْمَادًا لِّفِتْنَةِ شمسِ الصينِ الِاصطناعيةِ /شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
مَا يَصْنَعُ الصَّانِعُونَ لَيْسَ يَرْفَعُهمْ
إِلَى مَقامٍ يَفُوقُ الْخَلْقَ وَالْقَدَرَا
لَوْ جَازَ ذَاكَ لَكانَتْ ضِمْنَ قُدْرَتِهمْ
خَلْقُ الْمُوَازِي !!تعالَى اللهُ وَاقْتَدَرَا
مَن لَّمْ يَكُن ساعَةَ التَّكْوِينِ مُعْتَبَرًا
يَكُونُ أُنثَى إِذَا يَخْتَارُ أَوْ ذَكَرَا
والْأرْضَ في لحظةِ الْمِيلادِ فَضَّلَ أَن
تَكونَ مَالِيزِيا ،أَوْ فَضَّلَ الْقُمُرَا
والْعِرْقَ مِنْ غَجَرٍ يَخْتَارُ أَوْ عَرَبٍ
فَاخْتَارَ حِمْيَرَ فيما اخْتَارَ أَوْ مُضَرَا
مَا اخْتَارَ والِدَهُ خُوسِي وَلَا عُمَرَا
أَوْ " صُنتَهُ " حَيْدَرَا ،أَوْ " صُنتَهُ " كَمَرَا
يَسيرُ مُنتَهِجًا نَّهْجًا أُرِيدَ لَهُ
يَشْقَى ويَسْعَدُ ،لَا يَدْرِي الذِي سَيَرَى
لا تَارِكًا نَّهْجَهُ لَوْ قِيدَ أُنْمُلَةٍ
أوْ مُنقِذًا نَّفْسَهُ إِن مَّوْتُهُ حَضَرَا
فَلَيْسَتِ الصِّينُ وَالْيَابَانُ صَانِعَتَيْ
دُنْيَا تُوَازِي الْوَرَى جِنًّا وَلَا بَشَرَا
حَتَّى وَلَوْ صَنَعُوا الرُّوبُوتَ مُنفَعِلًا
وشَمْسَ ذَرٍّ بَدَتْ ، أوْ أَطْلَقُوا قَمَرَا