Translate

‏إظهار الرسائل ذات التسميات الطريقُ إلى الاتفاق. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الطريقُ إلى الاتفاق. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، أكتوبر 15، 2021

الطريقُ إلى الِاتِّفاق

    هنالِكَ أُمورٌ يُعِينُ فَهْمُها على تَضْيِيقِ نِطاقِ الخِلافِ ،وقد يُؤَدِّي إلى الِاتِّفاقِ ،مِنْها :

1- اِقْتِرَانُ الْمَأْمورَاتِ بِالزمَنِ كالصلواتِ الخمْسِ :الصبح ،الظهر ،العصر ،المغرب ،العِشاء ،وكالْحجِّ ،والصيامِ ،والزكاةِ ،وكالعيديْنِ ،ويومِ عرفةَ ،ويومِ الجمعةِ ،وليلة القدرِ ،ويوم الِاثْنيْنِ ،وعشرِ ذِي الحجةِ ،وعاشوراءَ ،والأشهرِ الحُرُمِ ،وغيرِها ،

  • 2- التخفيفُ على العِبادِ ،فشَرَعَ اللهُ سبحانه وتعالى عيديْنِ فقط هما الفِطرُ فجعل فيه الزكاةَ قبل الصلاةِ ،والأضْحَى فجعل فيه الأضحيةَ بعد تضحية الإمام إثرَ انتِهائِهِ مِن الصلاةِ ،وأَبْقَى الحجَّ والزكاةَ والصيامَ على مَن قدَرَ واستطاعَ وحصَّل النِّصابَ ،ومِن تَخْفِيفِهِ جلَّ وعلَا :تَرْكُ باقِي المُناسباتِ الجليلةِ بِلَا تَشْريعٍ تَتَرَتَّبُ عليهِ المَشَقَّةُ ،ويَحْصُلُ بِهِ الحَرَجُ ،فتُرِكَ لِلناسِ إِحْياؤُها بِمَا هو جائِزٌ ومُباحٌ من صُنوفِ التعْظيمِ ،وإظْهارِ الْبَهْجَةِ والسرورِ ،فأَحْيَاهَا كلٌّ بِحَسبِ إمْكانِهِ وطاقتِه ،ولم يُثَرْ حَوْلها كلامٌ لَّافِتٌ ،إلا ما كان مِن سؤالِ أحَدِ الصحابةِ لِنَبِيِّ الرحمةِ عليهِ أفضلُ الصلاةِ وأتَمُّ التسليمِ عنْ يَّوْمِ الِاثْنينِ فقال عليه أفضلُ الصلاةِ وأتمُّ التسليمِ : " ذلك يومٌ ولِدتُّ فيه ،ويَومٌ أُنزِلَتْ علَيَّ فيهِ النُّبُوَّةُ  " ،ولولا أنه لم تكُنْ خُصوصيةٌ جَلِيَّةٌ ليومِ الِاثنين في حياةِ سيّدِنا الحبيبِ المصطفى عليه أفضلُ الصلاةِ والسلامِ وصحابتِهِ الكرامِ رِضوانُ اللهِ عليهم لما سألَ عنْه السائلُ ،
  • فمَن قالَ إن الِاحتفالَ بِالمولدِ الشريفِ لم يُعرفْ له ذكْرٌ في قُرُونِ الخَيْرِ الثلاثةِ ،فمِنْ هذا البابِ يُرَدُّ عليهِ ، 
  • فمَا أكْثَرَ المُناسَباتِ الجليلةَ التي لم يُشْرَعْ فيها عَملٌ مَّخصوصٌ رحْمةً بالأُمَّةِ وتَخْفِيفًا عليها ،وتَنافَسَ في طلَبِ ثَوابِها المُوَفَّقُونَ .
  • ——————
  • إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ 

نكتة للاستجمام/ إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ

 نُكْتَةٌ لِلِاسْتِجْمَامِ/ إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ  فِي جَلَساتِ الْأُنسِ مَعَ الْأَحِبَّةِ مِنَ الْجاليةِ الْاِفريقيةِ فِي أُورُب...