اللهمَّ إنّا نَسْتَنصِرُكَ فانصُرْنَا /ابتهال وتضرع وشعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
أَلَا يَا بَحْرُ يُوجَدُ فِيكَ جَيْشٌ
أَتَوْا لِقِتَالِنَا مُتَحَمِّسِينَا
فَهِجْ بِهُمُ هِيَاجًا مُّسْتَمِرًّا
وَشَتِّتْهُم بِمَوْجِكَ تَائِهِينَا
فَإِن تَكُ مُؤْمِنًا يَا بَحْرُ فَافْعَلْ
لِيَرْضَى عَنكَ رَبُّ الْعالمينَا
وَيَا جَوَّ السَّمَاءِ ،ويَا سَمَاءً
عَلَتْنَا ،لَا تُعِينَا الظالِمِينَا
إِذَا بِسِلَاحِ جَوِّهِمُ اسْتَعَانُوا
فَكُونَا نَاصِرَيْنِ لِمُسْلمِينَا
تَنَالَا مِن رِّضَا الرحمنِ حَظًّا
كَمِثْلِ حُظوظِ قَوْمٍ مُّكْرَمِينَا
ويَا أَرْضًا بِهَا نَزَلُوا فَمِيدِي
بِهِمْ وَتَخَدَّدِي بِالنَّازِلِينَا
وَبَطْنَكِ فَاجْعَلِي لَهُمُ مَحَلًّا
إِلَى يَوْمِ الْقِيامةِ أَجْمَعِينَا
إِلَهِيَ فَاكْفِنَا الْأَعْدَاءَ طُرًّا
أَمِينَ أَيَا مُجِيبَ السَّائِلِينَا .