عَلاقَتِي بِالفِرَقِ والْفُرَقَاءِ مِنْ أَصحابِ الطرقِ الصوفيةِ وغيرِها /شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سيدي
لَمْ يَعْصِمِ اللهُ مِنْ أَخْطَائِهَا الْفِرَقَا
كَلَّا ،ولَمْ يَعْصِمِ الْأَحْبَابَ وَالْفُرَقَا
فَإِن نَّصَرْتُ فَرِيقًا كَانَ مُنْحَصِرًا
نَصْرِي لَهُ فِي مَقَالٍ فِيهِ قَدْ صَدَقَا
وَلَسْتُ أَنصُرُهُ فِي كُلِّ مَذْهَبِهِ
وَلَسْتُ أَنصُرُ إِلَّا الْحَقَّ لَا الطُّرُقَا
وَأَعْذُرُ النَّاسَ إِنصَافًا وَتَبْرِئَةً
مَا لَمْ يَكُن قَوْلُهمْ زَيْغًا وَمُخْتَلَقَا
وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تُخْفِي صُدُورُهُمُ
وَلَسْتُ أَعْلمُ إِلّا قَوْلَ مَن نَّطَقَا .