يقول إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ مهنئا سمو الشيخ أبا خالد محمد بن زايد حفظه الله وأيَّدَه على توليه رئاسةَ دولةِ الإماراتِ العربية المتحدة :
أبَا خَالِدٍ يا خَالِدَ الذِّكْرِ شَامِخًا // وَيَا حائِزًا تَاجَ العُلى بِجَدَارَهْ
بَذَلْتَ جُهودًا مُّضْنِيَاتٍ مُّسَامِتًا // بِشَعْبِكَ أَرْقَى مُسْتَوًى لِّحَضَارَهْ
وَجَنَّبْتَهُ نَحْسَ الزَّمانِ وَشُؤْمَهُ // بِحِكْمَةِ شَهْمٍ زَايِدُ الْخَيْرِ خَارَهْ
وجَنَّبْتَهُ حَرْبًا حَوالَيْهِ ،قُرْبَهُ ، // وَصُنتَ لِجَارٍ حَقَّهُ وَجِوَارَه
أَبَا خالِدٍ إِنّ الإماراتِ دُرّةٌ // لِتَاجِ الْعُلَا إِذْ أَنتَ كُنتَ فَخَارَهْ
هَنِيئا لَّهَا أَن صِرْتَ أَنتَ رَئيسَهَا // فَيَا بَهْجَةً تَمَّتْ لَها وَنَضَارَهْ
هَنِيئًا لَّهَا مَن في السياسةِ رائِدٌ //وَمَنْ حَالَفَ الْحَظُّ السعيدُ قَرَارَهْ
هَنِيئًا لَّهَا حَازَتْ مِنَ الْمَجْدِ حَظَّها //وَحَازَتْ بِهِ نَجْمَ الْعُلَا وَمَدَارَهْ
أَبَا خَالِدٍ طَالَ اعْتِلَاؤُكَ عَرْشَها // عَزِيزًا على شَعْبٍ تَقُودُ مَسَارَهْ
تُضِيفُ إِلَى مَجْدٍ بَنَاهُ خَلِيفَةٌ // ومَجْدٍ بَنَاهُ زايِدٌ بِمَهَارَهْ
عَلَى زايِدٍ مِّن رَّبِّنَا ،وخَليفَةٍ ، // مَرَاحِمُ في جَنَّاتِهِ وَبِشَارَهْ
وَدُمْتَ مُفَدَّى الْأَكْرَمِينَ وتَاجَهُمْ // مِنَ الْخَلْقِ تُوقَى شَرَّهُ وَشِرَارَهْ