إِلى آلِ رَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم/شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
أَدُّوا لِآلِ رَسُولِ اللهِ حَقَّهُمُ
وَأَنصِفُوهُمْ ،وَأَحْيُوا ذِكْرَهُمْ عَطِرَا
هُمُ الشُّمُوسُ ضُحًى ،هُمُ الْبُدورُ دُجًى ،
فَالنُّورُ مِنْهُمْ يَفُوقُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَا
هُمُ وَصِيَّةُ طَهَ فِي الْغَدِيرِ ،وفِي
غَيْرِ الْغَديرِ ،وشَاعَ الأَمْرُ وَانتَشَرَا
وَصَحَّ ذَلِكَ فَاتْبَعْهُ بِلَا حَرَجٍ
يَنصُرْكَ رَبُّكَ مَشْهُورًا وَمُسْتَتِرَا
وَإِنَّنِي مِنْهُمُ لَكِنْ أُبَجِّلُهُمْ
همْ سَادَتِي الْعُظَمَا ،همْ قَادَتِي الْكُبَرَا
أَعُوذُ بِاللهِ مِن تَقْدِيمِ غَيْرِهِمُ
مَتَى يُقَدَّمُ مَأْمُورٌ عَلى الْأُمَرَا
بَرِئْتُ لِلهِ مِن بَطْشِ الْبُغَاةِ بِهِمْ
وَلَعْنِهمْ لهمُ فِي غَابِرٍ غَبَرَا
يَا رَبِّ صَلِّ على طه وَعِتْرَتِه
مَا عَزَّ فِي الناسِ مَنْ إِيَّاهُمُ نَصَرَا .