عِتَابٌ بِنَبْرَةٍ هَادِئَةٍ بَيْنِي وبينَ الزَّمَانِ /شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
أَيُّنَا أَيُّهَا الزَّمَانُ مَلُومُ ؟
أنتَ ؟ لا ! أَمْ أَنَا ؟ نَعَمْ ! يَا كَتُومُ
أَنتَ يَا أَيُّهَا الزَّمَانُ بَرِيءٌ
إِنْ يَّخِبْ ظَنِّي ،أَوْ تَخُنِّي الْفُهُومُ
لَيْسَ مِن طَبْعِكَ امْتِهَانُ كَرِيمٍ
هَمُّهُ دُونَهُ تَحَارُ النُّجُومُ
لَوْ أَنَا كُنتُهُ وَقَفْتَ بِجَنبِي
هَكذَا أَنتَ ،وَالشُّهُودُ كُمُومُ
ولَكَمْ غَرَّنِي هُدُوؤُكَ حَتَّى
ضَاعَ عَزْمِي فَلَمْ تُغِثْنِي الْحُلُومُ
كُنتُ بِالتَّسْوِيفِ الشَّغُوفَ ،فَيَوْمِي
لِغَدِي !!هَمِّي عَاطِلٌ مَّعْدُومُ
أَنتَ يَا أَيُّهَا الزَّمَانُ بَرِيءٌ
وَأَنَا - أَيُّهَا الزَّمَانُ - الْمَلُومُ .