تَعزيةٌ ومُواساةٌ للسيدِ وَائلِ الدحدوح انتَقَمَ اللهُ لَهُ أَعْجَلَ انتِقامٍ ،وتَقَبّلَ الشهداءَ من أهْلِ بيتِهِ في فراديس جناتهِ مُنعّمِينَ ،آمين /شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
يَا نَفْسُ عَمَّا فِي فُؤَادِي بُوحِي
أَدِّي الْعَزَاءَ لِوَائِلِ الدّحْدُوحِ
يَا وَائِلَ الدَّحْدُوحِ حُزْنُكَ حُزْنُنَا
إِنَّا جُسُومٌ ذَاتُ ذَاتِ الرُّوحِ
وَعَدُوُّنَا لَاقٍ جَزَاءَ صَنِيعِهِ
فَلْيَرْتَقِبْهُ بِحَيْرَةٍ وَكُلوحِ
لا نَامَ ،لَا قَرَّتْ لَهُ عيْنٌ ،ولا
وَجَدَ الْأمانَ بِأَرْضِنَا وَنُزُوحِ
يَا وَائِلَ الدَّحْدُوحِ دَمْعُكَ لِلْعِدَا
طُوفَانُ أَقْصَانَا وَدَعْوَةُ نُوحِ .