التجديدُ السياسيُّ /شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
إِنَّ الْوُلَاةَ كَحَالِ الشَّعْبِ حَالُهُمُ
إِنْ يَّغْلِبِ الْعَدْلُ طَبْعَ الشَّعْبِ يَعْتَدِلُوا
وَالشَّعْبُ يَصْنَعُ مِن قَادَاتِهِ عُمَرًا
إِن شَاءَ ،أَوْ هُبَلًا إِنْ عَمَّهُمْ هَبَلُ
هَذِي السِّيَاسَةُ إِغْرِيقِيَّةٌ نسَبًا
وَلَمْ يَدُرْ حَوْلَ تَجْدِيدٍ لَّهَا جَدَلُ
وَلَمْ يَحُمْ حَوْلَها تَشْكِيكُ مُنتَقِدٍ
وَلَا تَفَلْسَفَ فِي إِخْفَاقِهَا رَجُلُ
وَالدِّينُ نُوقِشَ ،وَالتَّجْدِيدُ وَاكَبَهُ
وَمَا يَزَالُ نِقَاشُ الدِّينِ يَعْتَمِلُ
يَا قَادَةَ الْفِكْرِ هَلَّا قَامَ قَائِمُكُمْ
إِلى السِّيَاسَةِ يُنجِيهَا وَيَنتَشِلُ .