جُمهوريةُ مِصْرَ الْعرَبِيَّةُ عَقْلُ الْعرَبِ الْمُفَكِّرُ ،وقَلْبُهمُ النَّابِضُ ،ورِئَتُهمُ التِي بِها يَتنَفَّسونَ ،وهيَ الْعمُودُ الْفقرِيِّ الذي عليْهِ يَقُومُ كِيَانُهمْ ،وهِي سُورُهمُ الذي تَصْطَدِمُ بِهِ حملاتُ الْغُزَاةِ فَيَقْصِمُ ظُهُورَهَمْ وَ يَهْشِمُ أُنُوفَهمْ ،ويُحِيلُ آمَالَهمْ إلى آلامٍ ،وأحْلامَهم إلى كوابِيسَ وسَلَاسِلِ أَكدَارٍ ،فانظُرُوا إلى الْجِناسِ الجَميلِ بين اسْمِها وبين كلمةِ " نَصْر " ،هذِهِ هِي مِصْرُ مُنذُ أوَّلِ كَيْنُونَتِها إلى قِيامِ الساعةِ ،
وفي هذا اليومِ الْمُباركِ يَقومُ فَخامةُ رئيسِ الجمهورية الإسلاميةِ الموريتانيةِ السيد محمد ولد الشيخ الغزواني بزيارةِ أُخوّةٍ ومَحبةٍ إلى هذا الْبلدِ العظيمِ ليَتباحَثَ مع شقيقِهِ فخامةِ رئيسِ جمهوريةِ مصرَ العربيةِ السيد عبد الفتاح السِّيسِي العلاقاتِ الْمُشتركةَ والمصالحَ المُتداخِلةَ بين بلديْنِ وَحَّدَهُما الْعِرْقُ والأصالةُ والتاريخُ والدينُ ،وجمَعَ بينهما مِنَ الْمُشْتَرَكاتِ مَا لا يُفَرِّقُهُ تَبَدُّلُ الْحَالْ ،وَلَا دَهْرٌ وَإِن طالْ .
—————————————-
كتبه إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ