بَعْدَمَا طُول سَيْبَةٍ ،وضَياعِ ،
وَصِرَاعٍ يَكُونُ مِنْ غَيْرِ دَاعِ
وافْتِقَادِ الْأَمَانِ دَهْرًا طَوِيلًا
وَافْتِقَارٍ لِّأيٍّ حُكْمٍ مُّطَاعِ
عَصْرَ لَا أَمْنَ ،لَا مُغِيثَ إِذا مَا
سُلِبَ الْمَرْءُ مَا لَهُ مِن مَّتَاعِ
يَوْمَ لمْ يَسْأَلِ الْمُجاوِرُ عَنَّا
أَوْ يُغِثْنَا صُقْعٌ مِّنَ الْأَصْقَاعِ
وَتَدُورُ الْأيَّامُ .. يَصْدُرُ قَوْلٌ
لَيْتَهُ قَوْلُ جَاهِلٍ غَيْرِ وَاعِ
لَيْتَهُ مِن سَكْرَانَ يَبْكِي ،ويَهْذِي
بِأَرَاجِيفَ مَا لَهَا مِن دَواعِ
حَيثُ نَرْتَاحُ بِالتَّغافُلِ عَنْهُ
إِنَّ طَبْعَ الْكَرِيمِ خَيْرُ الطِّباعِ .