حقيقةُ فخامةِ رئيس الْجمهوريةِ السيد محمد ولد الشيخ الغزواني/كتبه إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
فخامةُ رَئيسِ الْجمهوريةِ السيد محمد ولد الشيخ الغزواني حفظه اللهُ وأيَّدَهُ رَجُلُ الْمَرْحَلَةِ بِامْتِيازِ ،جمَعَ بَيْنَ الْحِلْمِ والْأناةِ ،والرِّفْقِ والْحَزْمِ ،والسَّماحةِ والصّرَامةِ ،
وهو صاحِبُ الْقَلْبِ الكبيرِ الذِي اتَّسَعَ لِجَمِيعِ أَبناءِ شَعْبِهِ على اخْتِلافِ توَجُّهاتِهم وأَطْيافِهم وتَصوُّرَاتِهم وقناعاتِهم ،
اِنطلقَ بِالْبلدِ فَتَدارَكَهُ وكانَ على شَفا جُرُفٍ هَارٍ ،فكانَ لَهُ مُنجِيًا ومُخَلِّصًا ،ووضعَهُ على مَدْرَجِ الْإِقلاعِ ،وترَكَ أعمالَهُ الْعظيمةَ تَتحدَّثُ عنْهُ بِلُغةٍ لا تَحْتاجُ لِترْجُمانٍ ،
فخَرَجتِ الْبلادُ بِحِكْمَتِهِ ونفاذِ بَصيرتِهِ وبُعْدِ نَظرِهِ مِن فَلَواتِ الْفِتَنِ ،وغياهِبِ الْمِحَنِ ،ونَجَتْ مِنْ حَبائلِ الصراعاتِ التي نَصبَها الأعداءُ المتربِّصونَ بِها ،
فالْبلادُ بِفَضْلِ اللهِ ثمَّ بحُسْنِ تَدْبِيرِهِ تَرْفُلُ في دِيبَاجِ الْأمانِ ،
كما استطاعَ بعَقْلٍ سياسيٍّ رَّاجِحٍ أَنْ يُّؤلِّفَ علاقةً دوْلِيةً مُّتَوازِنةً مَّعَ أطرافٍ دوليةٍ وصلَ التناقُضُ بينها إلى الْحَرْبِ أو كَادَ ،
بِهذهِ الكلماتِ الْيسيرةِ الصادقةِ أُعبِّرُ عن تَقدِيرِي وتَوْقيرِي وإِعجابِي ومحبَّتي لِفخامةِ الرئيس السيد محمد ولد الشيخ الغزواني لِضرُورةِ الِاخْتِصارِ ،دَاعِيًا اللهَ عزَّ وَجلَّ لَهُ بِمزيدٍ من التوفيق والتأْييدِ والنَّصْرِ والتمكين .