توسُّلٌ في رِحابِ المولدِ الأكرمِ على صاحبه أفضلُ الصلاةِ والسلامِ / شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
رَبِيعَ قُلُوبِ العارِفينَ بِرَبِّهِمْ
وَنُجْحَهمُ دُنْيَا وفَوْزَهُمُ أُخْرَى
تَقَدَّسْتَ بِالْمِيلادِ مِيلادِ أَحْمَدٍ
ونِلْتَ بِذِكْرَاهُ الْمَحَبَّةَ والذِّكْرَا
تَمُرُّ بِنَا وَالْغَرْبُ والشَّرْقُ حوْلنا
لَهُمْ نِيَّةٌ أَنْ يَّبْطِشُوا بَطْشَةً كُبْرَى
بِمَا فِيكَ مِن نُّورِ النَّبِيِّ مُحمَّدٍ
أَبَادَ إِلهُ الْعَرْشِ جَمْعَهُمُ طُرَّا
وزَلْزَلَ أَرْضًا قَرَّ فِيها قَرَارُهُمْ
وعَذَّبَهمْ لَيْلًا وعَذَّبَهمْ ظُهْرَا
وأَوْرَثَنَا أَرْضًا لَّهمْ ودِيَارَهمْ
وأَمْوالَهم مِّن بَعْدِ سَحْقِهِمُ فَوْرَا
تَمُرُّ بِنَا - تَاجَ الشُّهورِ - وإنَّنَا
عَلَى هَامِشِ الدُّنْيَا نُرَى أُمَّةً حَيْرَى
بِمَا فِيكَ مِن نُّورِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ
أَزَالَ إلهُ الْعَرْشِ وَهْنًا بِنَا قَرَّا
تَمُرُّ بِنَا والْفقْرُ والْجَهْلُ أَوْبَقَا
وأوْبَقَ كُورُونَا الذِي نَشَرَ الذُّعْرَا
بِمَا فيكَ مِن نُّورِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ
شَفَانَا إِلَهُ الْعَرْشِ مِنْ هذِه الضَّرَّا
وَحَقَّقَ آمَالًا لَّنا وأَعَزَّنَا
وبَوَّأنَا هَامَ الْحَضَارَةِ وَالصَّدْرَا
عَلَيْهِ صَلاةُ الله ثمَّ سَلامُهُ
مَدَى الدَّهْرِ مَا عِشْنَا قَدَاسَةَ ذِي الذِّكْرَى