إِلَى دُوَلِ الطّوْقِ حوْلَ فلسطينَ الصامدةِ /شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
دُوَلَ الطَّوْقِ لَا تُرَاعِي الْعُهوُدَا
مَعَ غَرْبٍ بَدَا عَدُوًّا حَقُودَا
شُرَطِيًّا أَرَادَ مِنكِ لِتَحْمِي
كَائِنًا جَاءَنَا بِهِ مَطْرُودَا
أنتِ في غَايَةِ الْهَوَانِ إِذَا مَا
لَمْ تَقُومِي لِكَيْ تُزِيلِي الْحُدُودَا
اُتْرُكِي الشَّعْبَ يَلْتَقِي بِحَمَاسٍ
وَانظُرِي كَيْفَ يُبْهِرُونَ الْوُجُودَا
كَيْفَ هُمْ يَصْنَعُونَ مَجْدًا وَعِزًّا
كَيْفَ يُلْقُونَ عَن مُّنَانَا الْقُيُودَا .