Translate

‏إظهار الرسائل ذات التسميات ذكرى ميلادِ سيدنا المسيح عيسى ابن مريم عليهما السلامُ. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ذكرى ميلادِ سيدنا المسيح عيسى ابن مريم عليهما السلامُ. إظهار كافة الرسائل

الأحد، ديسمبر 24، 2023

ذكرى ميلادِ سيدِنا الْمسيحِ عيسى ابن مريمَ عليهما السلامُ

 ذِكْرَى ميلادِ سيدِنَا الْمَسيحِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عليهما السلامُ


بِهذهِ الْمُناسبةِ الْعظيمةِ – بِغضِّ النظرِ عنِ الْخلافِ حولَ هذا التاريخِ تحديدًا – فإنني أُطَمْئِنُ الْمَسيحيينَ والْيَهُودَ بِأنَّ الْمُسلمينَ بَاقُونَ على الِالْتِزَامِ بِمَا وَصّاهم بِهِ اللهُ الكريمُ وخاتمُ أنبيائِهِ ورُسُلِهِ الصادقُ الْأمينُ سيدُنَا مُحمدٌ صلى الله عليه وسلم مِنْ حُسْنِ الْمُعاملةِ معَ إخْلاصِ النيةِ لله عز وجلَّ في ذلك ،

وأُطَمْئِنَهم بِأنني ومَنْ على شاكِلتِي مِنْ عامّةِ الْمُسلمينَ نَرَى أنَّ المسؤولينَ عنْ هذا الْكمِّ الْهائلِ مِنَ الضغينةِ والْحِقْدِ والْعداوةِ التي تَنْهمِرُ مِن نفوسِ الْمَمْقوتِينَ مِن الْجَهلةِ الْمجانينِ الأشرارِ الْقتلةِ الذين يقومونَ بِعمليةِ إبادةٍ ممَنْهجةٍ ضدَّ الفلسطينيينَ عموما وضدَّ أهلِ غزةَ خصوصًا ،هم منِ اخْتارُوا بِأنفسِهمُ الْمريضةِ هذهِ الحالةَ مِنَ الْعداوةِ والْبغضاءِ ،

ولولا وجودُهمُ الْمَشؤومُ أصلًا لمَا كانَ هذا الذي نَعيشُهُ الْيومَ مِن ويلاتٍ وصراعاتٍ منذُ سبعين عامًا ،

وقدِ استطاعوا استمالةَ كثيرٍ من ساستِكم وكُبرائِكم ،واستطاعوا أن يجعلوا التصَهْيُنَ أَفْيُونًا غَطَّى على عقولِ أولئكَ الساسةِ والْكبراءِ ،

إننا - الْيومَ - نُشاهدُ ما تقومُ بِهِ هذه الشرذمةُ الْمارقةُ الْحاقدةُ ضدّ أهلِ غزةَ ،

فقد أحدثوا جراحاتٍ غائرةً في نفوسِ عامةِ المسلمينَ يَشيبُ الْغرابُ وَلَا تَندَمِلُ ،

ومعَ ذلكَ تَمْضِي أكبرُ دولةٍ فيكم بِمُمَالَأتِهم وتَشجعِيهم مادِّيًّا بِسخاءٍ لا حدودَ له ،ومَعْنويًّا بِاستخدامِ حقِّ النقضِ اللعينِ لِمَنْعِ صدورِ قرارٍ طالبتْ بِهِ أممُ الدنيا وانتظرتْ بِفارغِ الصبرِ صدورَهُ ،

سَيَبْقَى الْعلماءُ والْعقلاءُ مِنَّا ومنكم هم فقط مَنْ يعرِفونَ أن هذهِ الْعصاباتِ والشراذِمَ الذين أسَاءُوا إلى الإنسانِ في إنسانيتِه ،وإلى الدينِ في اتخاذِهم له مرْجِعًا بِلَا بَصرٍ منْهم ولا بَصيرةٍ أَقلُّ مَا يَسْتحقُّونَ هو أَنْ يُّنبذُوا ويُقدَّمُوا لِلْعالمِ على أنهم عُصارةُ بَقايَا الظَّلَمةِ السادِيِّينَ الْقَتَلةِ الْمجرمينَ ،

وأنَّ عامةَ الْمسيحيينَ والْيهودِ هم منْ أهْلِ الْكتابِ مِنْ أهلِ التوراةِ والإنجيلِ ،بُرَآءُ مِنْهم براءةَ الذئبِ مِن دَمِ ابْنِ يعقوبَ عليهما السلامُ ،

وأنَّ بيننا وبينكمُ الْمُجادلةَ بِالتِي هِي أحْسنُ حتى نُؤَدِّيَ إليكم رسالةَ اللهِ الْخاتمةَ رسالةَ الْإسلامِ التي تُدْخِلُ الْجنةَ وتُنجِي مِنَ النارِ .

واللهُ مِن وراءِ الْقَصْدِ ،وهو الهادِي إلى سواءِ السبيلِ ،ونَاصرُ أوْلِيائهِ من المسلمين .

———————————————-

إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ

في رثاء المغفور له الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني/ شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ

 يَقولُ إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ في رثاءِ فقيدِ قطر والأمة العربية والإسلامية والإنسانيةِ جمْعاءَ الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمهُ ا...