إلى أهْلِنَا في جِينينَ من أرضِ فلسطين ،أرضِ الأنبياءِ ،والأقصى ،والْملاحِمِ /شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
لِجِينِينَ مِن كُلِّ الْكِرَامِ تَحِيَّةٌ
مِنَ الْمَغْرِبِ الْأَقْصَى إلَى شَرْقِ جَاكَرْتَا
شَهِيدُكِ لَمَّا يَرْتَقِي فَظُهُورُنَا
سَلَالِمُ يَرْقَاهَا إِلَى مُنتَهَى حَتَّى
وَأُمَّةُ دِينِ اللهِ دِينِ مُحَمَّدٍ
لَكُمْ سَنَدٌ يَا قَوْمِ ضِدَّ الْأُلَى شَتَّى
وَكُلٌّ لَّهُ فِي أَنْ يُّنَاضِلَ دونَكُمْ
أَشَدُّ حَمَاسٍ ،لَا مَكَانَ وَلَا وَقْتَا
لَكُمْ دَعْوَةٌ مِّنَّا ،وكُلُّ تَعاطُفٍ ،
وَوُدٌّ نَّقِيٌّ عَدَّ خِذْلَانَكُم مَّقْتَا .