مرحبًا بالضيفِ الروسيِّ الكبير ِ السيد سِيرْجِي لافروفْ /إبراهيم بن موسى بن الشيخ سيدي
وُجودُ السيد سِيرْجِي فِيكتورِوفِيتْشْ لَافْروفْ في بلادِنا حاليًا في زيارةٍ رسْمِيَّةٍ رغم ضَرَاوةِ الظروفِ التي تَمُرُّ بِهَا روسيا والْعالمُ دَليلٌ على عُمْقِ ومَتانةِ الروابطِ الأخويّةِ التي تجمعُ بين بلديْنا الصديقيْنِ ،
ودليلٌ كذلك على نجاح السياسةِ المُتوازنةِ في العلاقاتِ بين الدولِ التي تنتهجُها وزارةُ خارجيتِنا ،
يُمْكنُنا أن نَّستفيدَ مِنْ علاقتِنا بِروسيا الْعُظْمَى فِي مجالاتِ الْبُنَى التحتيةِ ،والبحثِ العلميِّ ،والأمْنِ ،وتكنولوجيا الطِّبِّ ،والتكوينِ وتطْويرِ الخبراتِ ،والصناعاتِ الثقيلةِ والتحويليةِ ،والأساليبِ التقنيةِ المتطورةِ في مجالِ الزراعةِ والصناعاتِ الغذائيةِ ،وغيرِها ،
كما يُمْكِنُنا أن نعْرِضَ على المستثمرين الرُّوسِ استثمارَ أموالِهم في بلادِنا ونَقْلَ استثماراتِهم المُحاصرةِ إلينا مُقدِّمين لهم الضماناتِ التي تُغريهم بذلكَ ،
هذا النوعُ مِن الفرصِ النادرةِ يَجِبُ اسْتِغلالُهُ أَحْسنَ اسْتِغلالٍ ،فهِيَ بِذاتِها الْفُرَصُ التي استغلتْها ذاتَ يومٍ دولٌ مثلُ الصينِ حين كان يَفْصلُ بينها وبين امتلاكِ ناصيةِ التقدمِ سنواتٌ ضوْئيةٌ ،فهاهي اليومَ تكادُ تحْتَلُّ مركزَ الصدارةِ في الحضارةِ الْمُعاصرةِ .