تقومُ نائبةُ الرئِيسِ الأمريكيِّ السيدةُ كَمَالَا دِيفِي هَارِيس بِجوْلةٍ إِفرِيقيةٍ بَدَأَتْهَا بِجمهوريةِ غَانَا ،وهي سيدةٌ ذَاتُ مبادئَ عظيمةٍ ،منها ما يَتَعَلَّقُ بِالدعْوةِ لِتَجْنِيسِ الْمُهاجرينَ غَيرِ الْمُسجَّلِينَ ،وإصلاحِ الرِّعايةِ الصحِّيةِ …
أَرْجُو أن تَكونَ موريتانيا مِن ضِمْنِ الدولِ التِي ستزورُها ،
إِنَّ ذلكَ سَيَكونُ إضافةً نوعيةً للعلاقاتِ بين البلديْنِ ،فهذهِ السيدةُ لها اهتمامٌ بالغٌ بِالْجوانبِ ذاتِ الطابعِ المدنِيِّ في علاقات الولاياتِ الْمتحدةِ الآمريكيةِ الخارجيةِ ،وزِيارَتُها لِبلادِنا ستَفتَحُ آفاقَ التعاونِ في مجالاتِ التعليمِ والصحةِ والْبُنَى التحتيةِ والزِّراعةِ وغيرِها ،
وقد كانتْ بلادُنا محظوظةً بِاعتمادِ الولاياتِ المتحدةِ الآمريكيةِ السيدةَ سِينِثْيَا كِيرِشْتْ سفيرةً لها في بلادِنَا ،فقَدْ أظْهرتْ كفاءةً عاليَةً في سَعْيِها الْمُتواصِلِ مِنْ أَجْلِ ترْسيخِ العلاقاتِ الوُدِّيةِ والأخويةِ بين الْبلديْن ،وأَعْطتْ مِثالًا طَيِّبًا لِلدبلوماسيِّ الْمُتَميِّزِ .
—————————————————
إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ