شهرُ ربيعِ القلوبِ ،شهرُ النورِ ،شهرُ السعادةِ ،شهرُ البرَكةِ ،شهرُ الخيْرِ كلِّه ،شهرُ الحقِّ والهدى والحكمةِ واليقينِ ،
تكادُ تَعْجزُ العباراتُ عن الإحاطةِ بِفضائلِهِ وخصائصِهِ وعظمتِه وجلالِه ،حَسْبُهُ أنه شهرُ مولدِ خيرِ الخلْقِ ،المِنَّةِ الربانيةِ العُظمَى ،سيدِنا وحبيبِنا وأُسْوتِنا وقُدْوتِنا الحبيبِ المُصطفَى المُجتبَى المُنتَقَى المُختارِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم وبارك ،
فهو مُناسبةٌ عظيمةٌ للإكثارِ مِن الصلاةِ عليه ،وتَدارُسِ سيرتِهِ المُطهَّرةِ ،ومراجعةِ حديثِه الشريفِ ،والنظرِ المُمْعِنِ في حالِ الأُمَّةِ ،لعل اللهَ عز وجلَّ بِكَرمِه يَمُنُّ علينا بِتَوْفِيقِه فنتَوَصَّلَ إلى طريقةٍ تُفْضِي بِنَا إلى الخلاصِ مِن مِّحْنَتِنا التي نُعانِي مِنْ أهوالِها منذُ قرونٍ .
————
إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ