وُجودُ ملكةِ إسبانيا لِيتِيزيَا ضيفًا كريمًا مُرَحَّبًا بِهِ في بلادِنا ليسَ دَليلًا على عُمْقِ الصِّلَاتِ والعلاقاتِ الأخويةِ ذاتِ الجذورِ التاريخيةِ العميقةِ ،وتداخُلِ المصالحِ وتشابُكِها ،بين المملكة الإسبانيةِ ،وبلادِنا ،فَحَسْب ،وإنما هو دليلٌ كذلك على النجاحاتِ الباهرةِ التي حَقَّقَتْها السياسةُ الأمنيةُ والِاستخباريةُ للدولةِ الموريتانيةِ ،والتي جعلتْ شخصياتٍ اعْتباريةً ساميةً لها وزنُها الإقليميُّ والدولِيُّ تقومُ بزيارةِ بلادِنا مُطْمَئِنّةً إلى حالتِها الأمْنيةِ ،وسِلْمِها الِاجتِماعيِّ ،رغمَ المناخِ الأمْنيِّ العالمِيِّ الْمُرْتَبِكِ ،وهو كذلك دليل على تحُسِّنِ صورةِ بلادِنا وسُمْعتِها على المُستوَى الدوْلِيِّ ،
هنيئًا لكلِّ الساهرين على أمْنِ البلدِ واستقرارِهِ ،وتحيةً لكل الدبلوماسيين الحرِيصينَ على تقديمِ الصورةِ الحسنة للبلد .
—————————
إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ