اُنظُرْ إلى الْأَحْداثِ في جَرَيَانِها
وَضَلالِ فَهْمِ الْعَارِفِينَ بِشَانِها
وقَفُوا على الأَسبابِ وَهْيَ كَثيرةٌ
وَقَفُوا على أَزْمانِها وَمَكَانِها
وَمُباشِرٍ مِّنْها وَغَيْرِ مُباشِرِ
وَاسْتَيْقَنُوا مِنْ عِلْمِهم بِبَيَانِها
فَإذَا بِهَا تَخْفَى وتَظْهَرُ فَجْأَةً
قَدْ حَارَ لُبُّ الْمَرْءِ فِي مَيْدانِها
وتُعِيدُ لِلدَّرْسِ الْمُلِمَّ بِدَرْسِهِ
تُلْقِي عَليهِ دُرُوسَهَا بِلِسانِها
مَا هِي إِلَّا مَا قَضَاهُ إِلهُنَا
أَسْبَابُها خُلِقَتْ غَدَاةَ أَوَانِها
لَوْ كَانَ الِاسْتِقْرَاءُ يُوصِلُهُم بِها
لتَحَكَّمُوا بِزِمامِها وعِنَانِها