هنيئا لجيشنا الوطني بذكرى تأسيسِه الثالثةِ والستين /إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
اِحْتَفَلَ جَيْشُنَا الْوَطَنِيُّ أَمْسِ بِذِكرَى تأْسيسِهِ الثالثةِ والستّين ،فَهَنِيئًا لهُ ،
نَسْألُ اللهَ له التوْفيقَ والْعَوْنَ على أداءِ مُهمّاتِهِ الْجليلةِ النبيلةِ المتعدِّدةِ ،
لقدِ استطاعَ جيشُنا الوطنيُّ منذُ تأسيسِهِ التجرُّدَ بِامْتِيازٍ مِنَ الْقبليةِ والجِهويةِ والشّرائحيةِ ،
وحافظَ على حقيقتِهِ ورسالتِه المتمثلةِ في التضحيةِ بِسخَاءٍ مِنْ أجْلِ الجمهورية الإسلاميةِ الموريتانيةِ ،
ويَتَميزُ الجيشُ الوطنيُّ بِارْتِباطِهِ الْقوِيِّ الدائمِ وانسِجامِهِ التامِّ بِشَعْبِهِ ،وتلاحُمِهِ معهُ ،والْوقوفِ إلى جانبهِ في سائرِ المواقفِ التي تتطلّبُ وقوفَهُ معهُ ،
ويتمتَّعُ الجيشُ الوطنيُّ بِثِقةِ الشعْبِ ومحبّتِهِ وعنايتِهِ وتقديرِهِ ،
ويُقَدِّمُ الجيشُ الوطَنِيُّ ومؤسَّستُهُ الْعَتيدةُ ذاتُ النظامِ الْمُحْكمِ نَموذَجًا لنُخْبتِنا المثقفةِ التي لم تتغلبْ في بعضِ الحالاتِ على الِانتماءاتِ الضيقةِ والأغراضِ الشخصيةِ ،حَيْثُ يَجِبُ عليها الِاستفادةُ من النظامِ المحكم للجيشِ بِما يُناسبُ طبيعتها المدنيةَ ،
مهما بلغتْ قدرةُ الْجيشِ فإنه يبقَى من الضروريِّ جدًّا وجودُ جبْهةٍ داخليةٍ قويةٍ متلاحمةٍ يستطيعُ مِنْ خلالِها التفرُّغَ لحمايةِ الحدودِ وحفظِ الوجودِ .