إِذَا الْقُوَّتَانِ الْعُظْمَيَانِ تَلَاقَتَا
وَدُقَّ لِنَحْسٍ مُّطْبِقٍ عِطْرُ مَنشِمِ
وَدَارَتْ رَحَى الْحَرْبِ الضَّرُوسِ مُبِيدَةً
وقَامَتْ لِنصْرِ الرُّوسِ بِكِّينُ تَرْتَمِي
وجَاءَتْ أُرُبَّا نُصْرَةً لِّحَليفِها
وَبُدِّدَ وَهْمُ الْعالَمِ الْمُتَقَدِّمِ
فَيَا خَالِقَ الْإِنسانِ بَرًّا وَفَاجِرًا
وَيَا خَالِقَ الْأكْوَانِ يَا رَبِّ سَلِّمِ
وَأُمَّةَ خَيْرِ الْخَلْقِ أَحْمَدَ كُلَّها
إِلَهِيَ فَاحْفَظْ ثُمَّ سَلِّمْ وَكَرِّمِ
عَلَى عِزِّهَا خَيْرِ الْأَنَامِ مُحَمَّدٍ
صَلَاتُكَ وَالتَّسْلِيمُ مِن كُلِّ مُسْلِمِ