هُبُّوا لِصَنْعاءَ / شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
صَنْعَاءُ لَمْ تُسْتَبَحْ إِلَّا لِمَوْقِفِهَا
مِنْ غَزَّةٍ ؛فانصُرُوا صَنْعَاءَ يَا عَرَبُ !
صَنْعَاءُ صَانِعَةُ الشُّجْعَانِ – وَيْحَكُمُ -
مِنْهَا فَرَائِصُ حِلْفِ الْغَرْبِ تَضْطَرِبُ
هِيَ الْعُرُوبَةُ مَحْضًا لَّا يُكَدِّرُهَا
عِرْقٌ نَّزُوعٌ ،وَلَمْ تَلْعَب بِّهَا النُّخَبُ
إِنَّ الْأَصَالَةَ مَنْ يُّرْزَقْ تَجَذُّرَهَا
يُغِثْ أَخَاهُ إِذَا حَلَّتْ بِهِ الْكُرَبُ
عَكْسُ النَّذَالةِ مَنْ يُّطْبَعْ بِهَا تَرَهُ
دَيُوثَ طَبْعٍ ،وَمَا فِي جِسْمِهِ عَصَبُ
اللهُ يَلْعَنُهُ ،والشَّعْبُ يَحْقِرُهُ
فَلَيْسَ يُنجِيهِ مِن بَطْشِ الْوَرَى الْهَرَبُ
هُبُّوا لِصَنْعَاءَ عِرْفَانًا ،مُّنَاصَرَةً
مِن دونِ صَنْعَاءَ لَا عِزٌّ وَلَا غَضَبُ .