اِحْتِفَاءً واحْتِفَالًا بِشهرِ مولدِ الهادِي صلى عليهِ الهادِي وسلّمَ تسليما كثيرا /شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سيدي
فَخَرْتَ كُلَّ شُهُورِ الْعَامِ ،فَاعْتَرَفَتْ
لَكَ الشهُورُ بِفَضْلٍ فيكَ مَعْلُومِ
وَكُلُّ شَهْرٍ لَّهُ فَضْلٌ يَتِيهُ بِهِ
فأَصْلُهُ أنتَ ،مِن بَادٍ وَمَكْتُومِ
طَلَعْتَ شَمْسًا على الْأكْوانِ مُشرِقَةً
مُفَرِّجًا هَمَّ مَغْمُومٍ وَمَهْمُومِ
مُنَجِّيًا لِّلْوَرَى مِن كُلِّ مِحْنَتِهمْ
إِذَا أَجَابُوا ،وَمُنجِيهِم مِّنَ الشُّومِ
شَهْرٌ أَتَى اللهُ فيهِ بِالنَّبِيِّ هُدًى
للْعالَمِين بِمَكْنُونٍ وَمَخْتُومٍ
كِتَابُهُ بَيْنَ أَيْدِينَا ،عَجَائِبُهُ
لَا تَنقَضِي ،جُنَّةٌ مِّن كُلِّ مَشْئُومِ
حَدِيثُهُ نُورُ دَيْجُورٍ يُبَدِّدُهُ
فَيَسْتَحِيلُ لِمَطْمُوسٍ وَمَعْدُومِ
وَراحَةُ الْقَلْبِ مِن شَكٍّ يُطِيفُ بِهِ
شَيْطانُ سُوءٍ بِوَحْيٍ مِّنْهُ مَذْمُومِ
وَحَافِظُ الْعَقْلِ مِن طَيْشٍ يَئُولُ بِهِ
إِلَى ضَلَالٍ ،بَعِيدِ الْبُعْدِ ،مَخْرُومِ
حَدِيثُهُ حِكْمَةٌ عِلْمٌ هُدًى وَتُقًى
سِلْمٌ أَمانٌ لِّمَرْعُوبٍ وَمَصْدُومِ
عُلُوُّ شَأْنٍ لِّمَهْدِيٍّ وَمُمْتَثِلٍ
ونَصْرُ مُسْتَسْلِمٍ لِّلْيَأْسِ مَهْزُومِ
شِفاءُ صَدْرِ الذِي أضْنَتْهُ وَسْوَسَةٌ
دُسْتُورُ حُكْمٍ لِّحُكَّامٍ وَمَحْكُومِي/نَ
هذَا رَبِيعُ شهورِ الْعامِ حَلَّ ،فَيَا
نَفْسُ احْفِلِي ابْتَهِجِي ،حُبًّا لَّهُ قُومِي
وَدَاوِمِي طَلَبًا للعِلْمِ طَائِعَةً
فَإِنَّهُ خَيْرُ مَطْلُوبٍ وَمَلْزُومِ .