علينا بِالحيادِ / شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
في ظلِّ اندِلاعِ الحربِ العالميةِ الثالثةِ علينا نحن المسلمين بِالْحِيادِ والِابْتِعادِ عن سوحِها ،وبِمراقبتِها عن كَثَبٍ ،وسؤالِ اللهِ خيرَها والسلامةَ مِن شُرورِها
أَقُولُ :
عَلَيْنَا بِالْحِيَادِ فَهُوَ حَزْمٌ
غَدَاةَ مَوَاقِفُ الضُّعَفَا مَتَالِفْ
لَقَدْ صُدِمَ الْوَرَى مِنْ هَوْلِ إِمْرٍ
رَمَى بِالْغَرْبِ فِي بَحْرِ الْمَخَاوِفْ
وَزَعْزَعَ رُكْنَهُ حَتَّى تَهَاوَى
وَرُكْنٌ خَاذِلٌ : هَشٌّ وَزَائِفْ
لَقَدْ أَلْغَى مَبَادِئَهُ اللَّوَاتِي
نُدَرَّسُ فِي الْمَدَارِسِ كَالْمَصاحِفْ
وَجَاءَ الْمَوْتُ مِن شَرْقٍ إلَيْهِ
وَمَا لِلْمَوْتِ حِينَ يَجِيءُ صَارِفْ
وَقَدْ بَدَأَ النِّزَالُ ،فَلَيْسَ رُشْدًا
مُوَالَاةٌ ،وَتَغْلِيبُ الْعَوَاطِفْ
وَحَرْبُ الْأَقْوِيَاءِ عِقَابُ رَبٍّ
بِمَا ظَلَمُوا وَمَا كَسَبُوهُ عَارِفْ .