أُسجِّلُ هنا في هذه اللحظاتِ بكلِّ أَسًى وحزنٍ عميقٍ تعاطفيَ الكامل مع قناةِ الجزيرةِ ،وأرفعُ إليها وإلى شعبِ فلسطين الصامد ،وإلى أصحابِ الضمائرِ الحيةِ ،والنفوسِ الأبيةِ ،أحرّ التعازي والمواساةِ في فقيدةِ الكلمةِ الحُرةِ ،شيرين أبي عاقلة ،التي سخرتْ حياتَها لنقلِ الحالةِ الفلسطينيةِ بكل تفاصيلِها إلى كُلِّ عربيٍّ ،وإلى الناسِ أجمعين ،بِلَا كَلَلٍ ولا ملَلٍ ،وأبَى الله إلا أن تختمَ حياتَها في ساحة المواجهةِ وهي تؤدِّي واجبَها المقدَّسَ تجاهَ شعبِها وأمتِها والإنسانيةِ جمعاءَ ،
أتقدمُ - ككُلِّ مؤمنٍ بالقضيةِ وقداستِها - إلى أسرةِ الراحلةِ الماجدةِ مُعزِّيًا ومواسيًا ،سائلا الله عز وجل لَهُمْ جميل الصبر والسلوان ،
وما النصرُ إلا صبْرُ ساعةٍ
حسبُنا اللهُ ونعم الوكيلُ .