مَا لِي أَرَاكَ أَخَا تَوَانٍ مُّشْبِهًا
صَخْرًا ،ضَحِيَّةَ مَوْجِ بَحْرٍ مُّظْلِمِ !!
وَكَأنَّنِي بِكَ لَمْ تَزَلْ مُتَعَلِّلًا
بِالْهَمِّ ،لَمْ تَنْهَضْ وَلَمْ تَتَقَدَّمِ
وَالْوَقْتُ يَمْضِي صَامِتًا بِكَ حَيْثُ لَا
عَوْدٌ إِلَى الْمَاضِي الذِي لَمْ تَغْنَمِ
وَحَذَارِ مِن كَيْدِ الْخَبيثِ وَمَكْرِهِ
فَجَزَاءُ طاعتِهِ دَوَامُ تَنَدُّمِ
يُلْهِيكَ بِالذِّكْرَى لِتَخْسَرَ حاضِرًا
والْحَاضِرُ الْمَاضِي الْمُعَوَّضُ فَاعْلَمِ
مَا لِلْمُعَوِّضِ مَا يُعَوِّضُهُ ،فَكُنْ
حَذِرًا عَلَيْهِ مِنَ الْخَسَارَةِ تَسْلَمِ .