وَمُجْبَرٍ حِكْمَةُ الْجَبَّارِ تُظْهِرُهُ
مُدَبِّرًا ،حَسَنَ التَّدْبِيرِ ،مُخْتَارَا
مُسَاءَلًا حَسَبَ التَّكْلِيفِ ،إِنْ خَطَأٌ
يَكُونُ مِنْهُ فَلَا يَأْبَاهُ إِصْرَارَا
يَنسَى ،فَيَقْلَقُ مِنْ هَمٍّ عَرَاهُ إِذَا
بَدَا لَهُ الْأَمْرُ نَهَّاءً وَأَمَّارَا
وَلَمْ يَرَ الْأَمْرَ أَمْرَ اللهِ حيْثُ بَدَا
مُغَفَّلًا نَّاسِيًا وَلْهَانَ مُحْتَارَا
وَهَكَذَا هُوَ فِي دُنْياهُ يَخْذُلُه
شَيْطَانُهُ وَيُرِيهِ الْفَوْزَ دِينَارَا
وأنَّ غَايَتَهُ الدُّنْيَا وفِتْنَتُها
وَلَا يُهِمُّ إِذَا مَا أُدْخِلَا النَّارَا
وَاللهُ غايةُ ذِي عَقْلٍ ،وَجَنَّتُهُ
أَعدَّها لِلْأُلَى يَخْشَوْنَهُ دَارَا