هذه قَارِعَةٌ حَقَّتْ بِمَنْ يَّمُدُّونَ أيدِيَهُمُ الْقَصيرةَ ،ونَظَرَهمُ القاصِرَ ،إلى أَفلاكِ أَصحابِ الْمقاماتِ مِن الأولياءِ والسادةِ الصوفيةِ المُسلمين الْمُسالِمينَ ،ويُؤذُونهم في أمواتِهم /شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
—————————————————
إِنَّ شَرَّ الْعُقُوقِ أحْمَقُ عَقَّا
سَلَفًا غَابَ ،أوْ وَلِيًّا مُّحِقَّا
لَا يُبَالِي بِمَيِّتٍ وَبِحَيٍّ
مَيِّتُ الْقَلْبِ ،إِنَّهُ هُو الَاشْقَى
هُو أَعْمَى الْعَيْنَيْنِ ،أَعْمَى فُؤَادٍ
حَاطِبُ الليْلِ ،لَيْسَ يُحْسِنُ نُطْقَا
قَوْلُهُ قَوْلُ غَيْرِهِ ،بَبَّغَاءٌ
رَدَّدَتْ كَالصَّدَى نَقِيقًا وَنَعْقَا
لَا رَعَى اللهُ مَنْ يُّهِينُ كِرَامًا
كُلُّهُمْ لِلتَّوْقِيرِ مِنَّا اسْتَحَقَّا .