بمناسبةِ ذِكْرَى الهجرةِ الغرَّاءِ على صاحبِها أفضلُ الصلاةِ والسلامِ
إلى سيِّدِي ومولايَ رَسولِ الله صلى اللهُ عليه وسلَّمَ /شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سيدي
اَلْمُسْلِمُونَ - رَسولَ اللهِ - لَيْسَ لهمْ
خَلِيفةٌ ،فَهُمُ - يَا سَيِّدِي - دُوَلُ
هُمُ طوَائفُ - يا خَيْرَ الْورَى - ضَحِكَتْ
على تَشَتُّتِها الْأعْداءُ وَالْمِلَلُ
يَسُوسُهُم مِّنْ خِلالِ الْخَانِعِينَ لَهُ
عَدُوُّهمْ ،وَسِيَاسَاتُ الْعِدَا خَطَلُ
وَدُونَ ذلكَ تَنظيماتُ مُسْتَلَبٍ
أَصَابَهُ لِذُنُوبٍ خَاضَهَا حَوَلُ
يَرَى الْعَدُوَّ جَمِيعَ الْمُسْلِمِينَ ،فَيَا
شَقَاءَ مُنتَظَمٍ أَعْدَاءَهُمْ جَهِلُوا
وَدَرْسُ هِجْرَتِكَ الْعُظْمَى وَثَمْرَتُهَا
إِذا يُوَفِّقُ مَوْلَانَا لَنَا أمَلُ
عَسَى يُوَحِّدُنَا مِن بَعْدِ فُرْقَتِنَا
وَبَعْدَمَا سَادَتِ الْأَهْواءُ والنِّحَلُ .