تندوف وازويرات وِصالُ حَبِيبَيْنِ يَتَحقَّقُ /شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
مَا بَيْنَ تِنْدُوفَ وَازْوَيْرَاتِ مِنْ وَّلَهٍ
أَفْشَاهُ فِي النَّاسِ :تَبُّونٌ ،وَغَزْوَانِي !
كَانَ الْوِصَالُ عَنَاءً بَلْ مُخاطَرَةً
وَدُونَهُ رَصْدُ شَيْطَانٍ وإِنسانِ
فَعَاشَ حُبُّهُما يُخْفِيهِ سِرُّهما
وَسِرُّ كُلِّ هَوًى يُبْلَى بِإِعْلَانِ
تِبُّونُ جَاءَ وغَزْوَانِي وَهَمُّهُمَا
وَصْلُ الأَحِبَّاءِ بَلْ دَمْجٌ لِّأَوْطَانِ
فَأَفْشَيَاهُ بِلَا قَصْدٍ لِّفَضْحِهِما
وَفِي افْتِضَاحِ الْهَوَى تَخْفِيفُ أَشْجَانِ
فَبَارَكَ اللهُ فِي خَيْرٍ لَّهُ سَعَيَا
مُثَبِّتًا لَّهُمَا أَرْكَانَ سُطَانِ .