Translate

الاثنين، أغسطس 17، 2026

دول الخليج العربي واجب إيران وواجب الدول العربية/ إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ

 دُوَلُ الْخَلِيجِ الْعرَبِيِّ/ وَاجِبُ إيران، وواجِبُ الدولِ الْعربيةِ:

 

وَاجِبُ إِيرانَ مُرَاعَاةُ حُسْنِ الْجِوَارِ، وَمَهْمَا كَانَ تَبْرِيرُهَا لِمَا قَامَتْ بِهِ عَلى أرَاضِي الدولِ الخليجيةِ مِن قَصْفٍ، فَإِنَّ الْحِكْمةَ تَقْتَضِي الْإِبْقَاءَ على حَبْلِ الْوُدِّ غَيْرَ مَقْطُوعٍ، وعليْها تَجَنُّبُ الْإِضْرارِ بِأَمْنِ شُعوبِ تِلْكَ الدوَلِ، خَاصةً وأَنَّ خِيَاراتِ الردِّ على أمريكا مُتعدِّدةٌ وتفوقُ فِي فَاعِلِيَّتِها وقُوّةِ فتْكِها خِيارَ ضَرْبِ قواعِدِها الْعسكريةِ في تلكَ الدولِ،

 

أَمَّا بِالنسبةِ لِرَدَّةِ الْفِعْلِ الْعربيةِ رَسْمِيَّةً وَشَعْبيةً على مَا عايَشَتْهُ هذِهِ الدُّولُ فَغَيْرُ مَفْهومةٍ،

 

فهذِهِ الدولُ التِي هِيَ: المملكةُ الْعربيّةُ السعوديّةُ، وقطر، ودولةُ الْإماراتِ الْعربيةِ الْمُتحِدةِ، وَمَمْلكةُ الْبحريْنِ، ودولةُ الْكويت، وسلْطنةُ عُمَان، ذَاتُ أَيَادٍ بيضاءَ، وجَمائلَ عَظيمةٍ، وقدْ وَاكَبَتْ بِمُساعداتِها الْماليةِ السخيةِ، وقُروضِها الْمُيسرةِ، وحملاتِها الْإِغاثيةِ، وبرامِجِها الْإنْمائيّةِ والتربويةِ والتكوينيةِ، وهَيْآتِهَا الْخيريةِ، ومَساعِيها لِرأْبِ الصدْعِ وإِصلاحِ ذاتِ الْبيْنِ، كافةَ الأقطارِ العربيةِ والإسلاميةِ منذُ عُقودٍ عديدةٍ، ووصلتْ عَطاءاتُها مَدَيَاتٍ أَبْعَدَ، شَمِلَتْ مُعْظمَ أقْطارِ الْمعمورةِ، فتبارك اللهُ أَحْسَنُ الْخالِقِين!

 

إنَّ هذِهِ الدولَ جَديرةٌ بِالْوَفاءِ لَها رَسْمِيًّا وشَعْبِيًّا، فلَا يَنبَغِي انتِظارُ طَلَبِها لِلْمُساعدةِ، ولا انتِظارُ تَفاقُمِ الْوَضْعِ إِلى أَكْثَرَ مِمَّا هو عليهِ الْآنَ،

 

هذِهِ هِيَ لحظةُ الوفاءِ، ومُحاولةِ رَدِّ بعضِ الْجَمِيلِ؛ أن تَشْعُرَ تلكَ الدولُ بِأنَّ إِحْسانَها قُوبِلَ بِالْإحْسانِ، وأَنَّ جَمِيلَها قُوبلَ بِرَدٍّ جَمِيلٍ، ذَلِكَ هو علامةُ حَياةِ الضميرِ، والدليلُ على النَّخوةِ والشهامةِ والْأصالةِ،

 

إن التعقُّدَ مِنْ إِعلانِ الْوقوفِ معَ هذه البلدانِ الأصِيلةِ لِسبَبٍ مَّا، هوَ عَجْزٌ عنِ الْفهمِ الصحيحِ لِلْحقائقِ، وتخاذُلٌ فِي لحظةِ الْحَسْمِ،

 

فالْموقفُ هُنَا ليسَ اصطِفافًا ضدَّ إيرانَ التي تُوَاجِهُ عدوانًا صارخًا من أمريكا وإسراءيل، والإمبرياليةِ الْغربيةِ، بِقَدْرِ مَا هوَ واجِبٌ أخويٌّ لا يَقْبلُ مُعاطاةً ولا نِقاشًا.

السبت، أغسطس 15، 2026

الْحَزُّ فِي الْمَفْصِلِ/ إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ

 


لَا تَقُولُوا سُنَّةٌ، وشِيعةٌ!

حَسْبُكم مِّن تَوْظيفِ دِينِ اللهِ فِيمَا لَا صِلَةَ لهُ بِهِ أَصْلًا،

بَلْ قُولُوا: أَنصارُ سَيِّدِنَا عَلِيٍّ كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ، وَبَنِي هاشِمٍ، وأنصَارُ سيدِنَا عثمانَ رضي اللهُ عنْهُ، والْأُمَوِيِّينَ، 

ثُمَّ احْكُمُوا بِإِنصَافٍ عَلى شَطَطِ كِلَا الْفَرِيقَيْنِ.

الأحد، يوليو 12، 2026

في رثاء المغفور له الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني/ شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ

 يَقولُ إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ في رثاءِ فقيدِ قطر والأمة العربية والإسلامية والإنسانيةِ جمْعاءَ الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمهُ اللهُ تعالى وجعلَ مُستقرَّهُ جنَّاتِ النعيمِ :


لَا تَجْزَعَنَّ عَلَى رَحِيلِ كِرامِ


                                   بِجِوَارِ ذِي الْإِكْرامِ والْإنْعامِ


مَوْلَاهمُ أَوْلَاهمُ مِن فَضْلِهِ


                                    فَسَخَوْا بِهِ بَذْلًا بِكُلِّ مَقامِ


هذِي شَواهِدُ بَذْلِهمْ وعطائِهمْ


                                    عَلَمًا تَبِينُ كَوَاضِحِ الْأَعْلامِ


وَالْيوْمَ يَرْحَلُ سَيِّدٌ مِّنْهُمْ: حَمَدْ


                                 الْقَائِدُ الْفَذُّ الْحَلِيمُ السَّامِي


لِلْخَائِفِينَ قَطَرْ أَتَاحَ، فَهُم بِها


                                  فِي مَأْمَنٍ، وَسَعَادَةٍ، وَسَلَامِ


حَتَّى نَسُوا أَوْطَانَهُم مِّنْ حُسْنِ مَا


                                  يَلْقَوْنَ مِنْ خُلُقٍ، وَمِنْ إِكْرَامِ


حَتَّى تَسَمَّتْ كَعْبةَ الْمَضْيُومِ مِن


                                         قَطَرٍ، بَدِيلًا قَاهِرَ الظُّلَّامِ


صَنَعَ امْبِرَاطُورِيَّةً عُظْمَى لَهُ


                                   شَمِلَتْ خَرائِطَ مُهْجَةٍ، وَكَلَامِ


كَم مِّن مُّحِبٍّ صَادِقٍ فِي حُبِّهِ


                               مِنْ أَعْجَمِينَ إِذَا انتَمَوْا، أوْ سَامِ


كَم مِّن مَّرِيضٍ، أوْ مُصابٍ، عَالَجَتْ


                                        مُسْتَشْفَيَاتٌ شَادَهَا لِأَنَامِ


كَم مِّنْ عُقولٍ بِالْجَزِيرةِ حُرِّرَتْ 


                                  مِنْ أَسْرِ تَغْيِيبٍ، وَمِنْ أَوْهامِ


كَم مِّن مَّزَايَا لوْ تُعَدُّ لَمَا كَفَتْ


                                            أَطْنَانُ أَوْرَاقٍ، وَلَا أَقْلَامِ


وَهْوَ الذِي خَبِرَ السِّيَاسةَ نَاشِئًا


                                           وَبِعَبْقَرِيَّتِهِ نَجَا مِن ذَامِ


فَأَتَى إِلَيْهِ عَدُوُّهُ، وَصَدِيقُهُ،


                                         طَلَبًا لِّإِنصافٍ وَعِزِّ ذِمَامِ


مَا خَانَ ذَا، أوْ كَانَ دَاهَنَ ذِلَّةً


                                  قَدْ صَانَهُ عَن ذَاكَ خَيْرُ مَرَامِ


لِلهِ أنتَ أَيَا حَمَدْ مِن رَّاحِلٍ


                                         تَأْبِينُهُ مَدْحٌ مَّدَى الْأَيَّامِ


وَبُكَاءُ بَاكِيهِ ثَنَاءٌ خَالِدٌ


                                   وَمَضَى لِيَخْلُفَهُ تَمِيمُ تَمَامِ


وَيَنَالَ مِن مَّوْلَاهُ جَنَّاتٍ وَمِن


                                  مَّنْ خَلْفَهُ دَعَوَاتِهِمْ بِدَوَامِ


دُمْ يَا تَمِيمُ مُوَفَّقًا وَمُسَدَّدًا


                                  وَانْهَجْ مَنَاهِجَ وَالدٍ مِّقْدَامِ


فَعَزَاؤُنَا فِيهِ الْتِزَامُكَ نَهْجَهُ


                                   وَتَقُومَ فِيمَا قَامَ خَيْرَ قِيَامِ


يَا مُوزَ! أنتِ وَراءَ مَا نَالَاهُ مِن


                                        شَأْوٍ بَعِيدٍ لَّمْ يَرُمْهُ رَامِ


إِنَّ النِّسَاءَ كَمِثْلِ مُوزَ حوَاضِنٌ


                                    مِنْهُنَّ نَشْأَةُ سَادَةِ الْأَقْوامِ.

الثلاثاء، يونيو 23، 2026

مع الوالدِ رحمه الله تعالى/ إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ

 لَمْ أَسْمَعِ الْوالِدَ رحِمَهُ اللهُ تعالى يَحْكِي عن نّفْسِهِ كرامةً اتَّفَقَتْ لَهُ قَطُّ مَعَ كَثْرةِ ما أظْهرَهُ اللهُ على يَدِهِ مِنْها في أسفارِهِ، ومع توافُرِ الداعِي إلى ذلك، ومَا يَزَالُ ثِقاتُ أَهْلِ الْبلادِ التي سافرَ إليها يَحْكُونَها عندَما يَذْكرونَ مَآثِرَهُ فِيهم،

فِي إِحْدَى لَيْلَاتِ عامِ اثْنَيْنِ وتِسْعِينَ وتِسْعِمائَةٍ وأَلْفٍ للميلادِ وقدْ مَضَى نِصْفُها، دَعانِي وكانَ أَجْهدَهُ الْمرَضُ، فقالَ تَعالَ اقْرَأْ عليَّ سورةَ الْبَقرةِ، فقد طافَ بِي بعضٌ مِّنْ خلْقِ اللهِ فقالَ قائِلُهم هَلُمُّوا نُعَالِجْهُ، فَأخَافَنِي ذلِكَ، فكَأنَّهم أَحسُّوا بِخَوْفِي فَغادَرُوا مُسْرِعِينَ، فابْدَإِ الْقراءَةَ! فما شرعتُ في حِزْبِ " وإِذَا لَقوا " حتى استَغْرقَ فِي نومٍ هادِئٍ وعميقٍ، رحمهُ الله تعالى، ورحِمَ برحمتِهِ الوُسْعَى عامّةَ موتانا وموتَى الْمُسلمينَ.  


الأربعاء، يونيو 03، 2026

الدعوة المستجابة بإذن الله/ شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ

 دَعوةُ ساعةِ الأربعاءِ المستجابةُ بإذنِ اللهِ وبِمَحْضِ كرمِهِ وقُدْرَتِهِ:


حَمَى اللهُ الْخليجَ مِنَ امْرِ سُوءٍ


                          وإيرانًا حَمَى، وحَمَى الْعِراقَا


وأرْضَ الشَّامِ مِن سوءٍ وشَرٍّ


                         وشِنقيطًا، لَّها الْخَيْراتِ سَاقَا


وَعمَّ بِأَمْنِهِ دُوَلًا جِوَارًا


                                   مَصالِحُنَا بِها أَبَدًا تَلَاقَى


وأرْضَ الْمَغْرِبِ الْأَقْصَى، ومِصْرًا


                                   وآمَنَها شُعُوبًا أَوْ نِطَاقَا


وَأنزَلَ رَحْمَةً بِالْأَمْنِ عَمَّتْ


                                أراضِيَ لِيبِيَا مَنَعَتْ شِقَاقَا


عَنِ السودانِ أَخْمَدَ نَارَ حَرْبٍ


                             فَعَاشُوا والْوِفاقُ بِهِمْ أَفَاقَا


وَتُونُسَ، والْجَزَائرَ، فِي أمَانٍ


                              أدامَ، وَأَلْهمَ الْيمَنَ الوِفَاقَا


فِلسطينُ اسْتَجابَ لها دُعَانَا


                                   وأَمْنُ اللهِ دامَ لها رِوَاقَا.


شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ

الاثنين، يونيو 01، 2026

نيزك أمريكا الشمالية/ إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ

 هَلْ سَلِمَ نَيْزكُ أمريكا الشماليةِ مِن تَدَخُّلٍ بَشَرِيٍّ؟ إنَّ ذلك مُسْتبْعَدٌ طالَمَا علِمْنَا بِأنَّ التكنولوجيا أصبحتْ قادرةً على اسْتِحْداثِ كَوارِثَ طبيعيةٍ من قَبِيلِ الزلازلِ والْجفافِ والتصحُّرِ والتحكُّمِ في الْجاذبيةِ!


فهلْ تمكَّنَ بعضُ أعداءِ أمريكا مِنَ التأثيرِ على مَسارِ هذا النيزكِ، وتقليلِ تأثيرِ الغلافِ الجوِّيِّ على حَجْمِهِ عِندَ اخْتِراقِهِ لهُ إلى حدٍَ مُّعَيَّنٍ لكي يُحْدِثَ أشَدَّ رُعْبٍ مُّمْكِنٍ؟!


اِقْرَأُوا مَثَلًا عنِ الشُّعاعِ الْأزْرقِ، والْهيلوغرام، والْهَآرْبْ، 


ستجدونَ مَنْ يُّنكِرونَ تأثيرَها على الطبيعةِ، ولكنّ الْحقيقةَ تُؤَكِّدُ خِلافَ ذلكَ؛ فقدْ أَتَاحَتِ العلومُ التكنولوجيةُ للإنسانِ السيطرةَ على كثيرٍ مِّمَّا سَخَّرهُ اللهُ لَهُ.

الاثنين، يناير 19، 2026

أوروبا من زيوس إلى بوتين وترامب؟!/ إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ

 قِيلَ فِي مَعْنَى كلمةِ أورُبا أنَّها اسمُ أميرةٍ فينِيقِيّةٍ جميلةٍ من مدينةِ صُور أُعْجِبَ بِها مَعْبودٌ يونانِيٌّ قديمٌ يُدْعَى زُيُوسْ فاخْتَطَفَها، ثم حَوَّل نفسَهُ إلى ثوْرٍ أبيضَ! وأسكنَها في جزيرةِ كَريتْ، وبِاسْمِها تَسَمَّتْ أوربا القارةُ!

ثمَّ يَجِيءُ مَطْلعُ عامِ ألفيْنِ وستَّةٍ وعشرينَ لِيُعْلِنَ رَئيسُ أمريكا ترامب بِأنهُ سَيَخْتطِفُ من أوربا جزيرةَ الأرضِ الزرقاءِ جرينلاند التي هي بنك الثرواتِ الطبيعيةِ لأجيالٍ أوربيةٍ قادمةٍ، بعدما شرَعَ رئيسُ روسيا بوتين فِعْلِيًّا منذُ سنتيْنِ في اقْتطاعِ أوكرانيا سَلّةِ غِذاءِ أوربا والعالمِ من قارةِ أوربا،

بينما تَضعُ الصينُ يَدَها على تايوانْ ومناطقِ نزاعاتِها مع اليابان والفلبين وأستراليا والقطب المتجمدِ الشماليِّ،

وتبْقى ألاسكا هدفَ بوتين، كَمَا جرينلاند بالنسبةِ لترامب،

أما ثرواتُ العالمِ العربي، فإنه إذا نَجحَ مجْلسُ السلامِ الذي سيبدأ بإدارةِ غزةَ وفلسطين، فمصيرُها أن تُدارَ منْ خلالِه، وهو مجلِسٌ يرأسُه ترامب!

إن العالمَ اليومَ بِلا أقنِعةٍ أو مُداراةٍ أو مُجامَلاتٍ، بِلا قانونٍ أو اعْتبارٍ للقِيمِ والأخلاق، بِلا وُكَلاءَ أو عُملاءَ، بلا وساطاتٍ، جزاءُ كلِّ رئيسٍ آبِي الضيْمِ فيهِ الَخَطْفُ مِنْ غُرفةِ نوْمِهِ رُفْقةَ عِيالِهِ، لَم يُغْنِ عنْهُ مالُه فِدَاءً، هَلَكَ عنْهُ سُلطانُهُ يَبَابًا!

ويْلٌ للعرَبِ مِن شَرٍّ قَدِ اقتربَ! لقد كَشّرَتِ الضباعْ، وبَرَزَتْ نُيُوبُ السِّبَاعْ.

———————————————-

إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ

دول الخليج العربي واجب إيران وواجب الدول العربية/ إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ

  دُوَلُ الْخَلِيجِ الْعرَبِيِّ/ وَاجِبُ إيران، وواجِبُ الدولِ الْعربيةِ:   وَاجِبُ إِيرانَ مُرَاعَاةُ حُسْنِ الْجِوَارِ، وَمَهْمَا كَانَ ...