Translate

الثلاثاء، يونيو 23، 2026

مع الوالدِ رحمه الله تعالى/ إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ

 لَمْ أَسْمَعِ الْوالِدَ رحِمَهُ اللهُ تعالى يَحْكِي عن نّفْسِهِ كرامةً اتَّفَقَتْ لَهُ قَطُّ مَعَ كَثْرةِ ما أظْهرَهُ اللهُ على يَدِهِ مِنْها في أسفارِهِ، ومع توافُرِ الداعِي إلى ذلك، ومَا يَزَالُ ثِقاتُ أَهْلِ الْبلادِ التي سافرَ إليها يَحْكُونَها عندَما يَذْكرونَ مَآثِرَهُ فِيهم،

فِي إِحْدَى لَيْلَاتِ عامِ اثْنَيْنِ وتِسْعِينَ وتِسْعِمائَةٍ وأَلْفٍ للميلادِ وقدْ مَضَى نِصْفُها، دَعانِي وكانَ أَجْهدَهُ الْمرَضُ، فقالَ تَعالَ اقْرَأْ عليَّ سورةَ الْبَقرةِ، فقد طافَ بِي بعضٌ مِّنْ خلْقِ اللهِ فقالَ قائِلُهم هَلُمُّوا نُعَالِجْهُ، فَأخَافَنِي ذلِكَ، فكَأنَّهم أَحسُّوا بِخَوْفِي فَغادَرُوا مُسْرِعِينَ، فابْدَإِ الْقراءَةَ! فما شرعتُ في حِزْبِ " وإِذَا لَقوا " حتى استَغْرقَ فِي نومٍ هادِئٍ وعميقٍ، رحمهُ الله تعالى، ورحِمَ برحمتِهِ الوُسْعَى عامّةَ موتانا وموتَى الْمُسلمينَ.  


الأربعاء، يونيو 03، 2026

الدعوة المستجابة بإذن الله/ شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ

 دَعوةُ ساعةِ الأربعاءِ المستجابةُ بإذنِ اللهِ وبِمَحْضِ كرمِهِ وقُدْرَتِهِ:


حَمَى اللهُ الْخليجَ مِنَ امْرِ سُوءٍ


                          وإيرانًا حَمَى، وحَمَى الْعِراقَا


وأرْضَ الشَّامِ مِن سوءٍ وشَرٍّ


                         وشِنقيطًا، لَّها الْخَيْراتِ سَاقَا


وَعمَّ بِأَمْنِهِ دُوَلًا جِوَارًا


                                   مَصالِحُنَا بِها أَبَدًا تَلَاقَى


وأرْضَ الْمَغْرِبِ الْأَقْصَى، ومِصْرًا


                                   وآمَنَها شُعُوبًا أَوْ نِطَاقَا


وَأنزَلَ رَحْمَةً بِالْأَمْنِ عَمَّتْ


                                أراضِيَ لِيبِيَا مَنَعَتْ شِقَاقَا


عَنِ السودانِ أَخْمَدَ نَارَ حَرْبٍ


                             فَعَاشُوا والْوِفاقُ بِهِمْ أَفَاقَا


وَتُونُسَ، والْجَزَائرَ، فِي أمَانٍ


                              أدامَ، وَأَلْهمَ الْيمَنَ الوِفَاقَا


فِلسطينُ اسْتَجابَ لها دُعَانَا


                                   وأَمْنُ اللهِ دامَ لها رِوَاقَا.


شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ

الاثنين، يونيو 01، 2026

نيزك أمريكا الشمالية/ إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ

 هَلْ سَلِمَ نَيْزكُ أمريكا الشماليةِ مِن تَدَخُّلٍ بَشَرِيٍّ؟ إنَّ ذلك مُسْتبْعَدٌ طالَمَا علِمْنَا بِأنَّ التكنولوجيا أصبحتْ قادرةً على اسْتِحْداثِ كَوارِثَ طبيعيةٍ من قَبِيلِ الزلازلِ والْجفافِ والتصحُّرِ والتحكُّمِ في الْجاذبيةِ!


فهلْ تمكَّنَ بعضُ أعداءِ أمريكا مِنَ التأثيرِ على مَسارِ هذا النيزكِ، وتقليلِ تأثيرِ الغلافِ الجوِّيِّ على حَجْمِهِ عِندَ اخْتِراقِهِ لهُ إلى حدٍَ مُّعَيَّنٍ لكي يُحْدِثَ أشَدَّ رُعْبٍ مُّمْكِنٍ؟!


اِقْرَأُوا مَثَلًا عنِ الشُّعاعِ الْأزْرقِ، والْهيلوغرام، والْهَآرْبْ، 


ستجدونَ مَنْ يُّنكِرونَ تأثيرَها على الطبيعةِ، ولكنّ الْحقيقةَ تُؤَكِّدُ خِلافَ ذلكَ؛ فقدْ أَتَاحَتِ العلومُ التكنولوجيةُ للإنسانِ السيطرةَ على كثيرٍ مِّمَّا سَخَّرهُ اللهُ لَهُ.

الاثنين، يناير 19، 2026

أوروبا من زيوس إلى بوتين وترامب؟!/ إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ

 قِيلَ فِي مَعْنَى كلمةِ أورُبا أنَّها اسمُ أميرةٍ فينِيقِيّةٍ جميلةٍ من مدينةِ صُور أُعْجِبَ بِها مَعْبودٌ يونانِيٌّ قديمٌ يُدْعَى زُيُوسْ فاخْتَطَفَها، ثم حَوَّل نفسَهُ إلى ثوْرٍ أبيضَ! وأسكنَها في جزيرةِ كَريتْ، وبِاسْمِها تَسَمَّتْ أوربا القارةُ!

ثمَّ يَجِيءُ مَطْلعُ عامِ ألفيْنِ وستَّةٍ وعشرينَ لِيُعْلِنَ رَئيسُ أمريكا ترامب بِأنهُ سَيَخْتطِفُ من أوربا جزيرةَ الأرضِ الزرقاءِ جرينلاند التي هي بنك الثرواتِ الطبيعيةِ لأجيالٍ أوربيةٍ قادمةٍ، بعدما شرَعَ رئيسُ روسيا بوتين فِعْلِيًّا منذُ سنتيْنِ في اقْتطاعِ أوكرانيا سَلّةِ غِذاءِ أوربا والعالمِ من قارةِ أوربا،

بينما تَضعُ الصينُ يَدَها على تايوانْ ومناطقِ نزاعاتِها مع اليابان والفلبين وأستراليا والقطب المتجمدِ الشماليِّ،

وتبْقى ألاسكا هدفَ بوتين، كَمَا جرينلاند بالنسبةِ لترامب،

أما ثرواتُ العالمِ العربي، فإنه إذا نَجحَ مجْلسُ السلامِ الذي سيبدأ بإدارةِ غزةَ وفلسطين، فمصيرُها أن تُدارَ منْ خلالِه، وهو مجلِسٌ يرأسُه ترامب!

إن العالمَ اليومَ بِلا أقنِعةٍ أو مُداراةٍ أو مُجامَلاتٍ، بِلا قانونٍ أو اعْتبارٍ للقِيمِ والأخلاق، بِلا وُكَلاءَ أو عُملاءَ، بلا وساطاتٍ، جزاءُ كلِّ رئيسٍ آبِي الضيْمِ فيهِ الَخَطْفُ مِنْ غُرفةِ نوْمِهِ رُفْقةَ عِيالِهِ، لَم يُغْنِ عنْهُ مالُه فِدَاءً، هَلَكَ عنْهُ سُلطانُهُ يَبَابًا!

ويْلٌ للعرَبِ مِن شَرٍّ قَدِ اقتربَ! لقد كَشّرَتِ الضباعْ، وبَرَزَتْ نُيُوبُ السِّبَاعْ.

———————————————-

إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ

الجمعة، نوفمبر 28، 2025

في رثاء فقيد التقى والزهد والفضل السيد عبدالله بن الداه بن عبد الفتاح

 يقول إبراهيم بنُ موسى ِبن الشيخ سِيدِيَ يَرْثِي فقيدَ التُّقى والفضلِ والزهدِ السيد عبد الله بن الداه بن عبد الفتاح رحمهُ اللهُ تعالى:


عَلَى مِثْلِ عبْدِ اللهِ يَندُبُ رَاثِيًا


جَمِيلُ السّجَايَا، وَالتُّقَى، وَالْفَضَائِلُ


وحُبٌّ لّهُ مِمَّن لّقَوْهُ لِلَحْظةٍ


وَمَا نَالَ ذَاكَ الْحُبَّ إِلَّا الْقَلَائِلُ


تَوَاضَعَ ذَا عِزٍّ وَحَظٍّ وَسُؤْدَدٍ


وَمجْدٍ أثيلٍ وَرّثَتْهُ الْأَوَائِلُ


وَعَاشَ أَخَا زُهْدٍ تَيَقَّنَ أنّهُ


بِدَارِ افْتِتَانٍ طَبَّقَتْهَا الرَّذَائِلُ


فَلَمْ يَكُ مَفْتُونًا بِطِيبِ نَعِيمِهَا


وَمَا غَرَّهُ مِنْهَا رَخَاءٌ وَنَائِلُ


شَمَائِلُ فِيهِ، فِي ذَوِيهِ كَذَالِكُمْ


فَيَا حَبَّذَا خُلْقٌ لَّهُ وَشَمَائِلُ


تَلَقَّاهُ رَبُّ الْعَرْشِ جَلَّ جَلالُهُ


بِرِضْوَانِهِ يَرْقَى بِهِ وَيُوَاصِلُ


وَأَسْكَنَهُ الْفِرْدَوْسَ دَارَ مُقَامَةٍ


وَكُلُّ نَعِيمٍ تَحْتَوِي مُتَكَامِلُ


وَألْهَمَ أهْلِيهِ الْكِرَامَ ومَنْ هُمُ


أَحَبُّوهُ صَبْرًا لِّلْمُصَابِ يُعَادِلُ


وَعُمَّ إِلَهِي كُلَّ حَيٍّ وَمَيِّتٍ


بِمَغْفِرَةٍ يَصْحُو بِهَا الْمُتَغَافِلُ.

الثلاثاء، نوفمبر 04، 2025

العارف بالله اللاهج بذكره الشيخ سيد المختار تراولي/ إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ

  


نَشَرَ أحَدُ الْمَوَاقِعِ مَشْكورًا صورةَ هذَا السيدِ الْكريمِ (الصورةُ الْمُرْفَقةُ)، دُونَ أنْ يَّذْكُرَ اسْمَهُ، ولمْ أَرَ مُعَلِّقًا ذَكَرَ اسْمَهُ كذلِك، رُبَمَا لِاشْتِهارِهِ فِي أوْسَاطِهمْ! 


وَنَظَرًا لِّمَعْرِفَتِي بِهِ رحِمهُ اللهُ تعالى، ولِعلاقةِ الْمَحبَّةِ الْخَالِصةِ الصادقةِ التِي جَمَعَتْنَا؛ فقَدْ لَزِمَنِي أَنْ أَكْتُبَ عَنْهُ فِي جُمَلٍ مُّخْتَصَرَةٍ، وَفاءً لِّتِلْكَ الْمَحبةِ، 


فَفِي يومٍ مِنْ أيامِ الدراسةِ في إِعْداديةِ أَبي تِلميت أَخْبَرَنِي زَمِيلٌ عَزيزٌ عن مَّكْتبةٍ فيها كتُبٌ ومراجعُ وقِصصٌ ورواياتٌ ومجلاتٌ تَقعُ قرِيبا جِدًّا من مَّبْنَى الْإعداديةِ، ويَتولَّاها شَخْصٌ شدِيدُ الْحِرْصِ عليْها يَحْمِيها مِن كلِّ مَن يُزَيِّنُ لهُ الشيطانُ خَطْفَ كِتابٍ منْها، وقالَ إنهُ حاولَ بعدَ تَيَقُّنِهِ التامِّ مَنْ أنَّ ذلكَ الشخصَ في غفلةٍ عَنْهُ فأَخْفَى كُتُبًا، وما إِن وصلَ إلى الْبابِ حتَّى اسْتوْقَفَهُ بِأدَبٍ وقالَ لَهُ هذه الْكُتُبُ أمانَةٌ يُسْتَفادُ مِنْهَا فِي المكتبةِ وَلَا يُسمحُ بِاسْتِصحابِها، قالَ فخَجِلْتُ،وَتَصاغَرَتْ نَفْسِي، فأَرْجَعْتُ الْكُتبَ فَخَلَّى سَبِيلِي!"انتَهَى هُنَا كَلامُهُ"،


ومُنذُ ذلكَ الْيومِ عَزَمْتُ على تَخْصيصِ يومٍ لزيارةِ تلْكَ الْمَكْتبةِ، 


وذَاتَ مَساءٍ جاءَنِي عَامِلُ الْمَنزِلِ السيدُ صَمْبُ فقال لِي هُنالِكَ مَنْ يُّرِيدُ مُقابلَتكَ، فَخَرَجْتُ فإذا بِقَيِّمِ الْمَكْتَبةِ السيد سيدِ المُختار تراولِي رحمه الله وهو الذِي حدثَني عنْهُ زَمِيلي، وبَعْدَ السلامِ والترْحيبِ بِهِ قَدَّمَ نَفْسَهَ بِتواضُعٍ جَمٍّ وكانَ على وَجْهِهِ نُورُ ذِكْرِ اللهِ والتَّهَجُّدِ، وعلاماتُ الصلاحِ والْبَركةِ بادِيَةٌ عليْهِ، فقالَ لِي هذِهِ الْمكتبةُ أنشأها الشيخ إبراهيم بن إسماعيل بن محمد بن الشيخ سِيدِيَ بَابَ حفظهُ اللهُ ومتَّعَهُ بالصحةِ والعافيةِ، وأنها في عِنايةِ عمِّه الْجليلِ وَلِيِّ اللهِ الشيخ إسحاق بْنِ محمد بن الشيخ سِيدِيَ بَابَ رحمه اللهُ تعالى، وقال لِي رغْمَ أنني لَمْ يُؤذَن لِّي بِإعارةِ الكتبِ مِنْهَا إلا أنني مُسْتَعِدٌّ لأنْ آتِيَكَ بِأيِّ مَرْجِعٍ أو مُؤلَّفٍ يَمْكُثُ عندَكَ حَتَّى يتِمَّ لكَ مُرَادُكَ مِنْهُ، 

ثمَّ بَيَّنَ لِي سَبَبَ ذلكَ فقالَ رحمهُ اللهُ تعالى: رَأيْتُ فِي الْمَنامِ وَالِدَ أبِيكَ جَدَّكَ الشيخ سِيدِيَ بَابَ رحمه الله تعالى يَمْشِي وأنتَ تَمْشِي خَلْفَهُ فَكانَ كلمَا رَفعَ قَدمَهُ وضَعْتَ قدَمَكَ مَكَانَ قَدَمِهِ وهو يَلْتَفِتُ إليْكَ كَأنَّهُ مستبشرٌ فَرِحٌ، وقدْ كَانَ لِي سابقُ تَعَرُّفٍ عليكَ بِسببِ زِياراتِي الخاطفةِ لِعاملِ منزلِكم!


سَرَّتْنِي رُؤْياهُ وسرَّنِي عَرْضُهُ الْكريمُ، جزاهُ اللهُ خيْرًا في جناتِ النعيمِ آمِنًا من الآمنينَ الذينَ ءامَنُوا وكَانُوا يَتَّقُون. آمين.

السبت، نوفمبر 01، 2025

عجيبة حدثت لي لا أنساها/ إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ

 عَجيبةٌ حَدَثَتْ لِي لَا أَنسَاها/ إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ 


كُنتُ مُولَعًا بِمُوحِشَاتِ قِفَارِ الْعِلْمِ، والتَّنقِيبِ فِيهَا عَنِ النَّفِيسِ الْمُتَوَارِي، ورَوَافِدِ الْأَفْكَارِ، ومَنابِعِ الْخَوَاطِرِ، وَكنتُ يَوْمَئِذٍ ابْنَ خَمْسةَ عشرَ رَبِيعًا، وَاتَّخَذتُّ الْأوْرَادَ، والْمُطَالَعةَ، والْكِتابةَ، رِفَاقَ دَرْبٍ، وَأَفَاضِلَ صَحْبٍ، فَأعْطَيْتُ كُلَّ وَاحِدٍ وَقْتًا يَكْفيِهِ، واسْتَبْقَيْتُ لِلنَّوْمِ وبَاقِي الضروراتِ قَدْرَ فُوَاقٍ لا يَكَادُ يُوفِيهِ،

وَبَقِيتُ على تِلْكَ الْحالِ زَمَانًا، وفي أحَدِ الْأيَّامِ بَدَأتُ الْكِتابةَ كَمَا اعْتَدتُّ، فَإِذَا بِي بَيْنَ يَدَيْ إِشْكَالٍ عَصِيٍّ، ومُعْضِلٍ مُّسْتَحْكِمٍ، لَا أَعْرِفُ لَهُ بَابًا أَلِجُ إِليْهِ مِنْهُ، وليْسَ لِي مَرْجِعٌ أَضْطَرُّ إِليْهِ أَسْتَعِينُ بِهِ عَليْهِ، فَبَقِيتُ حَائِرًا، فَأَخَذَنِي نَوْمٌ ثَقِيلٌ، وكُنتُ أغْلَقْتُ عليَّ بَابَ الْغُرْفةِ مِنَ الداخِلِ، وكذَلِكَ كُنتُ أَفْعَلُ، فَانتَبَهتُ فَإِذَا بِكِتابٍ موْضوعٍ قُرْبَ قَدَمَيَّ، فجَلَسْتُ أَتَصَفَّحُهُ، فإذا هُوَ مُلَخَّصُ إِجَابَاتٍ واسِعةٍ عَن كلِّ إشكالٍ في عِلْمِ الْكلامِ تقْرِيبًا، وإِذَا فِيهِ مِن رُّدودِ العلماءِ سَلَفًا وخلفًا مَا يُشْبِعُ النَّهِمَ، فَنَظَرْتُ لِأَعْرِفَ مُؤَلِّفَهُ وتَاريخَ ومكانَ طِباعتِهِ فإذا باِلْورقاتِ التي تتضمَّنُ تلكَ الْمعلوماتِ غَيرُ موجُودةٍ، فازْدادتْ حَيْرَتِي، فَلمْ أَجِدْ جوابًا لِكَيْفَ كَانَ ذَلِكَ؛ فَالْبابُ مُحْكمُ الْإِغلاقِ وَلَمْ يَزَلْ، والنَّافِذَتَانِ مُغْلَقتَانِ كذلكَ، ثُمَّ إِنَّهُ على افْتِرَاضِ أنَّ شَخْصًا مَّا أَتَى بِهِ رَغْمَ كُلِّ ذَلكَ فَمَنْ أَنبَأَهُ بِأَنَّهُ ذاتُ الْكِتَابِ الذِي طَرَأَتْ حَاجتِي إليهِ قَبْلَ نَوْمِي بِلَحَظاتٍ؟!! فمَا وَجدتُّ على تِلْكَ التساؤُلاتِ مِن جَوابٍ، وإن كُنتُ وجدتُّ في الكتابِ عن كلِّ إِشْكالٍ اسْتَعْصَى عَلَيَّ أَشْفَى جَوابٍ.

مع الوالدِ رحمه الله تعالى/ إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ

  لَمْ أَسْمَعِ الْوالِدَ رحِمَهُ اللهُ تعالى يَحْكِي عن نّفْسِهِ كرامةً اتَّفَقَتْ لَهُ قَطُّ مَعَ كَثْرةِ ما أظْهرَهُ اللهُ على يَدِهِ مِن...