نَوَاقِصُ لَوْحَةِ الْمَفَاتِيحِ وَأَخْطَاؤُهَا/ إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
هَذَا الْعنْوَانُ كبيرٌ بِحَجْمِ الْمُحتَوَى، مَعَ أَننِي أُوثِرُ إِعطاءَ الْأَمْثِلةِ بَدَلَ الِاسْتِقْصَاءِ،
مِنَ الْأخطاءِ: تنقيطُ الأحرُفِ الأربعةِ إذا تطرَّفَتْ، وهيَ: الْياءُ، والنونُ، والْفاءُ، والْقافُ!
ومِنْها تَقديمُ اجْتِهاداتِ الإمْلاءِيِينَ الْمعاصرينَ على ما أقرَّهُ علماءُ الرسمِ والضبْطِ، خاصةً فيما يتعلقُ بوضعِ الْهمْزةِ في كلمةِ إسراءِيلَ، وإِملاءيِّينَ، ودُعاءِي،على سبيل المثالِ، وكذلكَ غِيابُ وَضْعِ الْهمزةِ تحْتَ الْوَاوِ في كلمةِ لؤْلُؤٍ إِذَا جُرَّتْ، مثَلًا، وكذلك وضْعُ الْهمزةِ وسَطَ الْأَلِفِ إذا كَانتِ الْحرْفَ الأوَّلَ مِنَ الْكلمةِ وجاءتْ مَضمومَةً، مثْلَ: أُولئكَ، وكذلك وَضْعُها تَحْتَ الْياءِ إذا كانتْ مَكْسورةً مثلَ: أُولئكَ أيْضًا، وكذلك الألِفُ الْمادةُ في كلمةِ إِلَهٍ…
فنَحْنُ مُضْطَرُّونَ لِلْمُسايَرةِ والْمُماشاةِ، إلا أننَا نَأْمَلُ مِنَ الشرِكاتِ الْمَعْنِيَّةِ أن تُولِيَ هذا الْموضوعَ ما يستحقُّهُ مِنْ عِنايَةٍ واهتمامٍ، حِفاظًا على سُمْعتِها ومَكانتِها، وشُمولِيَّةِ ودِقَّةِ ووثوقيَّةِ مَعلوماتِها.