يقول إبراهيم بنُ موسى بنِ الشيخ سِيدِيَ مُستشفيًا مِّنَ اللهِ عز وجل للعلامةِ المفتي بقيةِ السلف الصالحِ الأسوةِ الْحَسنةِ الشيخ إبراهيم بن يوسف بن الشيخ سيديَ:
شَفَى اللهُ شَيْخًا فِي العلومِ تَصدَّرَا
وَنُودِيَ بِالْمُفْتِي، وَقَدْ كَانَ أَجْدَرَا
شَفَاهُ وعَافَاهُ الذِي خَلَقَ الْوَرَى
مُجِيبُ الدُّعَا مَا شَاءَ كَانَ مُقَدَّرَا
إِليْهِ مَدَدْنَا ضَارِعِينَ أَكُفَّنَا
عَلَى ثِقَةٍ مِّنْ أَنْ يُّجِيبَ وَيَجْبُرَا
إِلَهِيَ إِبْراهِيمَ فَاشْفِ وعَافِهِ
وَجَنِّبْ إِلَهِي عُمْرَهُ مَا تَكَدَّرَا
وَأَنسِئْ لَهُ فِي الْعُمْرِ دَهْرًا مُّمَدَّدًا
وَقَوِّ عَلى تَجْدِيدِ دِينٍ تَغَيَّرَا
فَأَخْلَاقُهُ، وَالْعَطْفُ مِنْهُ، دعَامَتَا
نَجَاحٍ لِّمَا مِن دَعْوَةٍ هُوَ يُسِّرَا
إِلَهِيَ إِبْراهِيمَ فَا شْفِ عِنَايَةً
بِطُلَّابِ عِلمٍ كَانَ عِلْمًا مُّحَرَّرَا
نَقِيًّا مِّنَ الْأَغْراضِ ليْسَ مُجَامِلًا
يُبَدِّدُ دَيْجُورَ الْجَهالَةِ أَنْوَرَا
وَأُيِّدَ حَقًّا بِالذَّكَاءِ جِبِلَّةً
وَفَهْمٍ إِذا بَعْضُ الْفُهومِ تَحَيَّرَا
حَرِيصٍ على دِينِ النبيِّ مُحَمَّدٍ
عَلَيْهِ صَلاةُ اللهِ دَهْرًا وأَدْهُرَا
وَحَقِّقْ لَهُ الْآمالَ مُرْتَفِقًا بِهِ
وَنَوِّلْهُ مَا يَبْغِي كَرِيمًا مُّظَفَّرَا.