هَلْ سَلِمَ نَيْزكُ أمريكا الشماليةِ مِن تَدَخُّلٍ بَشَرِيٍّ؟ إنَّ ذلك مُسْتبْعَدٌ طالَمَا علِمْنَا بِأنَّ التكنولوجيا أصبحتْ قادرةً على اسْتِحْداثِ كَوارِثَ طبيعيةٍ من قَبِيلِ الزلازلِ والْجفافِ والتصحُّرِ والتحكُّمِ في الْجاذبيةِ!
فهلْ تمكَّنَ بعضُ أعداءِ أمريكا مِنَ التأثيرِ على مَسارِ هذا النيزكِ، وتقليلِ تأثيرِ الغلافِ الجوِّيِّ على حَجْمِهِ عِندَ اخْتِراقِهِ لهُ إلى حدٍَ مُّعَيَّنٍ لكي يُحْدِثَ أشَدَّ رُعْبٍ مُّمْكِنٍ؟!
اِقْرَأُوا مَثَلًا عنِ الشُّعاعِ الْأزْرقِ، والْهيلوغرام، والْهَآرْبْ،
ستجدونَ مَنْ يُّنكِرونَ تأثيرَها على الطبيعةِ، ولكنّ الْحقيقةَ تُؤَكِّدُ خِلافَ ذلكَ؛ فقدْ أَتَاحَتِ العلومُ التكنولوجيةُ للإنسانِ السيطرةَ على كثيرٍ مِّمَّا سَخَّرهُ اللهُ لَهُ.