رِسالةٌ عاجلةٌ إلى رابطة الْعالَمِ الإسلامي ،ومنظمة التعاونِ الإسلامي ،والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ،والأزهر الشريف !
اندِماجُ هذهِ الْهَيْآتِ الإسلاميةِ ضرورةٌ مَّاسَّةٌ لا بَدِيلَ عنْها لِعِزَّةِ الْإسلامِ والْمُسلمينَ ،ألا وهي :رَابِطةُ الْعالَمِ الإسلامِيِّ ،ومنظمةُ التعاونِ الإسلاميِّ ،والِاتِّحادُ العالميُّ لِعلماءِ الْمُسلمين ،والأَزْهرُ الشريفُ ،
وذلكَ خطوةٌ أولى نحوَ اندِماجِ مجالسِ الِافتاءِ ،ثم اندماجِ وزاراتِ الشؤونِ الإسلاميةِ في البلدانِ الأعضاءِ لهذهِ الهيآت ،
أبْطالُ الإسلامِ هم مَّن سيَسْعَوْنَ مِنْ أجل أن يكونَ هذا الِاندماجُ حقيقةً مَّاثلةً ،فهذا عملُهم الذي يَنتَظرُهم ،
ويَبْقَى لِلْإرادةِ السياسيةِ للدولِ الأعضاءِ القرارُ الْحاسمُ السريعُ لتحقيقِ هذا الِاندماجِ الذي يُتيحُ تَجْميعَ شَتاتِ الجهودِ الْمُبعْثرةِ ،وتكْثيفَها ،وتَعضيدَها ،وجعْلَها ذاتَ تأثيرٍ أَقْوَى وأَبْلغَ على الساحةِ الدوليةِ بِمُخْتلفِ صُعُدِها ،وأحْسنَ وُصولا بِأهدافِها النبيلةِ إلى شعوبِ الْمعمورةِ ،
لا يَليقُ هذا التَّشَتُّتُ بِهَيْآتٍ تَخُصُّ كِبارَ علماءِ الأُمّةِ ومَرْجعياتِها ،فهم خُلفاءُ رَسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم ،وهم حُجَّةُ الإسلامِ ومَحَجَّتُهُ ،
الِاتحادُ ودَمْجُ الجهودِ وتجاوزُ الْخلافاتِ الشيطانيةِ المُدمِّرةِ ،والتضحيةُ لِلهِ ورسولِهِ والمُسلِمينَ بِالمطامحِ الشخصيةِ والأغراضِ الحزبيةِ وغيرِها ،كلُّ ذلكَ ضرورةٌ لا عُذْرَ لِمَنْ يَّتَهاوَنُ بِهَا ويَتخلَّفُ عَنْها ،
اللهم قد بلَّغْتُ ،اللهم فاشْهَدْ ،لا إلهَ إلا أَنتَ .
—————————————————-
كتبه إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ