طوفانُ الأقصى /شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
لَا خُذِلْتُمْ – أبطَالَ غَزّةَ – أَنتُمْ
قَدْ كَتَبْتُمْ تَارِيخَنَا مِن جَدِيدِ
كُلُّ قَلْبٍ جَعَلْتُموهُ سَعِيدًا
كُلَّ سَبْتٍ جَعَلْتُمُ يَوْمَ عِيدِ
مِن بِلَادِي ،مِن كُلِّ أَرْضٍ ،وَشعْبٍ
بِحَمَاسٍ نقولُ هَلْ مِن مزِيدِ
إِنّ طُوفَانَ الْقُدْسِ طُوفَانُ نَوْحٍ
وَهَلَاكٍ لِّكُلِّ وَغْدٍ مَّرِيدِ
لَا خُذِلْتُمْ ،ولا وَقَعْتُم بِكَيْدٍ
إِنَّ شَرَّ الْكُيُودِ كَيْدُ الْحَسُودِ
شَغَلَ اللهُ عنكُمُ الْغرْبَ حَتَّى
تُلْبِسُوا الذُّلَّ كُلَّ بَاغٍ عَنِيدِ
وَتُعِيدُوا لِلهِ ،لِلشَّعْبِ ،قُدْسًا
وَفِلَسْطِينَ فِي انتِصارٍ مجِيدِ .