اِنتِبَاهٌ !
"""""
هذا النصُّ الشعريُّ لِلْمُتَوَاجِدينَ مِنَ الْمَجاذيبِ والْمَجانِينِ حَصْرًا !!
"""""""""""""""""""""""""""""
مَا لَامَكُمْ يَا أُهَيْلَ الْوَجْدِ عَارِفُكمْ
اَلْجَاهِلُونَ فَقَطْ لَامُوا وَما عَرَفُوا
أنتُمْ فَرِيقانِ :مَجْذُوبُونَ ،خَالِقُهمْ
لَهُ تَمَحَّضَ حُبٌّ مِّنْهُمُ أُنُفُ
وَعَن سِوَاهُ عَمُوا بَلْ غَابَ حِسُّهمُ
وَفِي مَعِيَّتِهِ أَفْنَاهُمُ الشَّغَفُ
مَنْ حَلَّ ثَمَّةَ لَمْ يَنكُصْ عَلَى عَقِبٍ
بَلْ حَزَّ فِي نَفْسِهِ خِذْلَانُ مَن صُرِفُوا
هذَا الْفَرِيقُ بِهَامِ الْمَجْدِ مَوْقِفُهُ
يَا حُسْنَ موْقِفِهِمْ ،يَا حُسْنَ مَنْ وَّقَفُوا ،،
أَمَّا الْفَرِيقُ الذِي قَدْ حَلَّ دُونَهُمُ
فَثُلَّةٌ بِالْهَوَى وَالْعِشْقِ تَتَّصِفُ
إِنِّي لَأُنصِفُهُمْ أَيْضًا ،وَأَعْذُرُهُمْ
وَكَيْفَ أَعْذُلُ مَنْ عَنْ حِسِّهِمْ خُطِفُوا
أَسْرَى جَحَافِلِ حُبٍّ مَا لَهُمْ قِبَلٌ
بِهَا ،وَلَوْ زَانَهُمْ تَقْوَى ،وَمُعْتَكَفُ
فَهَؤُلَاءِ قُوَاهُمْ فِي الْهَوَى ضَعُفَتْ
فَمَا تَخَلَّى الْهَوَى عَنْهُمْ وَقَد ضَّعُفُوا
هُمُ الْمَجَانِينُ :لَا عَقْلٌ ولا حُلُمٌ
إِمَامُهمْ قَيْسُ لَيْلَى ،فِي الْهَوَى ائْتَلَفُوا .