جوابًا لِمَنِ اسْتَثْقَلَ تشكيلي لِنُصوصِ تَدْوِينَاتي/شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ:
أُشَكِّلُ مَا أُدَوِّنُ كَيْ يكُونَا
لِمُبْتَدِئٍ مُّعِينًا، أوْ يَهُونَا
عَلى الْعَجَمِيِّ، يَقْرَؤُهُ بِيُسْرٍ،
بِلَا لَحْنٍ أَثَارَ لَهُ شُجُونَا
وَأُعْرِبُ نَصَّ تَدْوِينِي، أُرَاعِي
خِلَافًا بيْنَهُم مَّلَأَ الْمُتُونَا
وَإِمْلَاءً أُرَاعِي، وَهْوَ عِلْمٌ
بَلَغْتُ مَدَاهُ يَفْتِنُنِي فُتُونَا
فَإِنْ يُّقْلِقْكَ تَشْكِيلِي لِنَصِّي،
وإِمْلَائِي، تَظُنُّ بِيَ الظنُونَا
وَلَمْ تَقْنَعْ بِتَبْرِيرِي بَتَاتًا،
تَجَاهَلْنِي، وَخَابَ الْجَاهِلُونَا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق