يقول إبراهيم بنُ موسى بنِ الشيخ سِيدِيَ بمناسبةِ الأحداثِ الجاريةِ، كفانا اللهُ شرها وشرَّ ما قبلها وشرَّ ما بعدَها آمين:
يُهَدِّدُونَ بِأَنْ يَّسْتَخْدِمُوا النَّوَوِي
فَيَا لَهُم مِّنْ عَدُوٍّ غَاشِمٍ وَغَوِي
أَيَجْهَلُونَ بِأَنَّ الْمُسْلِمِينَ يَدٌ
كَأَنَّهُمْ جَسَدٌ بِالْمَنطِقِ النَّبَوِي
وَأَنَّنَا رَغْمَ أَنَّا – ظَاهِرًا- دُوَلٌ
شَتَّى، وَلَكنَّنَا فِي مَنْهَجٍ أَخَوِي
مُوَحَّدُونَ، وَدِينُ اللهِ يَجْمَعُنَا،
لَا فَرْقَ بَيْنَ إِغُورِيٍّ وَلَا سَلَوِي
وَحُبُّنَا بَعْضَنَا مِنْ حُبِّ خَالِقِنَا
عَلى صِرَاطٍ مِّنَ الدِّينِ الْحَنِيفِ سَوِي
فَلَا طَوَائِفَ فِينَا، أوْ خِلَافَ يُرَى،
حَتَّى هَلَاكِ عَدُوٍّ فَاتِكٍ وَقَوِي
مَوْلَايَ إنَّا لَفِي كَرْبٍ وفِي مِحَنٍ
فَنَجِّنَا مِن شُرورٍ صَوْتُهُنَّ دَوِي
وَرُدَّ عَنَّا الْعِدَا رَدًّا يُبَدِّدُهُ
وَاجْعَلْهُ ضِمْنَ أُمورٍ شَأْنُهُنَّ طُوِي
بِمَا حَوَى الذِّكْرُ فَاحْمِ الْمُسْلِمِينَ، أَجِبْ!
وَمَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُودَ والنَّوِوي
وَلْتَنصُرَنْهُمْ على مَن جَاءَ يَظْلِمُهمْ
كَمَا نَصَرْتَ على أَسْلَافِهِ الْعَدَوِي.