غرامي بمن أهوى لهيب لظى فيا....شبيهة بدر خففي من غراميا
وليس لما بي من دواء سوى اللقا ....فليت سوى اللقيا يكون دوائيا
تساءل صحبي إذرأوني مطرقا....وقد حير الأصحاب ما قد بدا بيا
وقالوا نرى آثار حب بدت عليـــك أملت أن نوليه منا تغاضيا
فأبد الذي تخفيه عنا لعلنا....نواسيك إن لم تلق يوما مواسيا
وإن تُبْدِه لم ينتقل أبدا إلى ....سوانا ولم نطلع عليه مصافيا
فكدت من الاغراء أبدي الذي كتمـــت لكنني فكرت في الأمر ثانيا
وقالوا إذا ما شئت فاكتم فإنما ....ستبدي لنا الأيام ما كان خافيا
وإذ ذاك حُلت عقدة العزم وانقضي....جحودي وقد صار اصطباري واهيا
فبحت لهم عما كتمت من الهوى....وقد كان بعض البوح للقلب شافيا
فلما وعوا ماقلت أبدوا تعجبا ....وما قدموا عونا على المبتغي ليا
فقلت لهم لا تنشروا السر واعلموا....بأن انتشار السر خيب راجيا
فقالوا نهينا أن نعين علي الهوى....ولن نبلغ المكتوم عندك واشيا
ولو كنت عذري الهوى لوجدتنا....على وصل من صادتك عونا مواتيا
ولكننا في معشر قل فيهمُ ....أخو عفة يلفى عن الغي نائيا
وماحبهم يعدو الجسوم إذا سما....وكل هوى لم يعدها ليس ساميا
وما فيهمُ من هو وافٍ بعهده....وإنك مذ نوقشت لم تلف وافيا
فقلت لهم كلا أتتهمونني ....بنكث فقد أخطأتمُ في اتهاميا
وكيف انتكاثي واشتياقي معذب....فؤادي وبي من حب مية مابيا
وبي نحوها شوق عظيم يحثني ....ومن حثه يمشي إلى القصد حافيا
فقالوا وقد قاموا لبعض شؤونهم....ألا تب ودع عنك الهوى والغوانيا
ألا فاذكر الأخرى فإنك لاحق.... بمن قد مضى يامن غدا متعاميا
وما حسن من تهوى يدوم فنزهن.... فؤادك عما سوف يصبح فانيا
وما العمر إلا مثل حلم فلا تكن.... بأضغاث أحلام تضيع غاليا
وما بعد موت المرء أي استراحة ....ولكنه يلقى الجزاء الإلهيا
فقدم لأخراك الصلاة وما دعا....إليه الذي قد قام لله داعيا
محمدُ خيرُ الخلق من جاء بالهدي....وأبدَى لكل الناس شرعا سماويا
عليه صلاة الله ثم سلامه....بكل مساء لم تكن فيه غاويا
وودعتهم أثني عليهم لأنهم....أثاروا الذي قد كنت من قبل ناسيا
وتبت إلى الرحمن توبة آدم ....ووجهت للطاعات قلبا تهاميا
وحل بقلبي حب شنقيط مكرما.... يغذيه في أعماق قلبي وفائيا
وبالبسن والهرسك صار تفكري....وصار بأمر القدس كل اهتماميا
فصاحب ذوي الإيمان تسلم من الردى....كما سلموني منه لما دهانيا
فصحبة أهل الحق أعظم خصلة....وقد حرمت في الخلق ندا مساويا
ــــــــــــــــــــــــــ
شعر ابراهيم بن موسي بن الشيخ سيديَّا
وليس لما بي من دواء سوى اللقا ....فليت سوى اللقيا يكون دوائيا
تساءل صحبي إذرأوني مطرقا....وقد حير الأصحاب ما قد بدا بيا
وقالوا نرى آثار حب بدت عليـــك أملت أن نوليه منا تغاضيا
فأبد الذي تخفيه عنا لعلنا....نواسيك إن لم تلق يوما مواسيا
وإن تُبْدِه لم ينتقل أبدا إلى ....سوانا ولم نطلع عليه مصافيا
فكدت من الاغراء أبدي الذي كتمـــت لكنني فكرت في الأمر ثانيا
وقالوا إذا ما شئت فاكتم فإنما ....ستبدي لنا الأيام ما كان خافيا
وإذ ذاك حُلت عقدة العزم وانقضي....جحودي وقد صار اصطباري واهيا
فبحت لهم عما كتمت من الهوى....وقد كان بعض البوح للقلب شافيا
فلما وعوا ماقلت أبدوا تعجبا ....وما قدموا عونا على المبتغي ليا
فقلت لهم لا تنشروا السر واعلموا....بأن انتشار السر خيب راجيا
فقالوا نهينا أن نعين علي الهوى....ولن نبلغ المكتوم عندك واشيا
ولو كنت عذري الهوى لوجدتنا....على وصل من صادتك عونا مواتيا
ولكننا في معشر قل فيهمُ ....أخو عفة يلفى عن الغي نائيا
وماحبهم يعدو الجسوم إذا سما....وكل هوى لم يعدها ليس ساميا
وما فيهمُ من هو وافٍ بعهده....وإنك مذ نوقشت لم تلف وافيا
فقلت لهم كلا أتتهمونني ....بنكث فقد أخطأتمُ في اتهاميا
وكيف انتكاثي واشتياقي معذب....فؤادي وبي من حب مية مابيا
وبي نحوها شوق عظيم يحثني ....ومن حثه يمشي إلى القصد حافيا
فقالوا وقد قاموا لبعض شؤونهم....ألا تب ودع عنك الهوى والغوانيا
ألا فاذكر الأخرى فإنك لاحق.... بمن قد مضى يامن غدا متعاميا
وما حسن من تهوى يدوم فنزهن.... فؤادك عما سوف يصبح فانيا
وما العمر إلا مثل حلم فلا تكن.... بأضغاث أحلام تضيع غاليا
وما بعد موت المرء أي استراحة ....ولكنه يلقى الجزاء الإلهيا
فقدم لأخراك الصلاة وما دعا....إليه الذي قد قام لله داعيا
محمدُ خيرُ الخلق من جاء بالهدي....وأبدَى لكل الناس شرعا سماويا
عليه صلاة الله ثم سلامه....بكل مساء لم تكن فيه غاويا
وودعتهم أثني عليهم لأنهم....أثاروا الذي قد كنت من قبل ناسيا
وتبت إلى الرحمن توبة آدم ....ووجهت للطاعات قلبا تهاميا
وحل بقلبي حب شنقيط مكرما.... يغذيه في أعماق قلبي وفائيا
وبالبسن والهرسك صار تفكري....وصار بأمر القدس كل اهتماميا
فصاحب ذوي الإيمان تسلم من الردى....كما سلموني منه لما دهانيا
فصحبة أهل الحق أعظم خصلة....وقد حرمت في الخلق ندا مساويا
ــــــــــــــــــــــــــ
شعر ابراهيم بن موسي بن الشيخ سيديَّا
بتلميت,موريتانيا,30ـ 04 ـ 1993.