تَبِعْتَ زمَانًا هُدَى المُصْطفَى.....وكنتَ إلَى أمْسِكَ المُرْتضَى
مِثالِيَّ خُلْقٍ تُحبُّ كَما.....أحبَّ المُريدُ مَقامَ الصَّفا
وما كنتَ تمنَحُ للقلبِ مَا.....أرادَ إذا كانَ محْضَ الْهوَى
ولمَّا تَرَاخَيْتَ فِي فترَةٍ.....فتَحْتَ عَليكَ ثغُورَ التوَى
فغادَرَكَ الحُمْقُ فِي ليْلةٍ .....أتَى صُبْحُها بعَجيب القضا
فبِتَّ بِلَيْلٍ بَطِيءِ السُّرَى.....تَضِيقُ عَليكَ رِحَابُ الفضَا
وبِتَّ كَخَمْسٍ أضَلَّتْ فَمًا.....تَسَاءَلُ: أيْنَ يُنيرُ الهُدى ؟
كأنكَ تائِهُ بَيْدَائهِ.....يُجيبُكَ عِندَ النداءِ الصَّدَى
فلا تيْأسَنَّ عَسَى سَيِّدٌ....يُجِيبُ لِمَن قد دَعَاهُ الدُّعَا
يُجيبُكَ عَطفًا عَليْكَ كَمَا.....عَطفتَ عَلَى خلْقِه في الخَفَا
ويَهدِيكَ لِلرُّشدِ مِن بَعدِمَا ......ضَللتَ زمانًا هُدَى المُصْطفَى .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شعر إبراهيم بن موسي بن الشيخ سيديَّ
مِثالِيَّ خُلْقٍ تُحبُّ كَما.....أحبَّ المُريدُ مَقامَ الصَّفا
وما كنتَ تمنَحُ للقلبِ مَا.....أرادَ إذا كانَ محْضَ الْهوَى
ولمَّا تَرَاخَيْتَ فِي فترَةٍ.....فتَحْتَ عَليكَ ثغُورَ التوَى
فغادَرَكَ الحُمْقُ فِي ليْلةٍ .....أتَى صُبْحُها بعَجيب القضا
فبِتَّ بِلَيْلٍ بَطِيءِ السُّرَى.....تَضِيقُ عَليكَ رِحَابُ الفضَا
وبِتَّ كَخَمْسٍ أضَلَّتْ فَمًا.....تَسَاءَلُ: أيْنَ يُنيرُ الهُدى ؟
كأنكَ تائِهُ بَيْدَائهِ.....يُجيبُكَ عِندَ النداءِ الصَّدَى
فلا تيْأسَنَّ عَسَى سَيِّدٌ....يُجِيبُ لِمَن قد دَعَاهُ الدُّعَا
يُجيبُكَ عَطفًا عَليْكَ كَمَا.....عَطفتَ عَلَى خلْقِه في الخَفَا
ويَهدِيكَ لِلرُّشدِ مِن بَعدِمَا ......ضَللتَ زمانًا هُدَى المُصْطفَى .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شعر إبراهيم بن موسي بن الشيخ سيديَّ
مدينة جدة ـ المملكة العربية السعودية,
صيف 1998م.