آنَ لِلشعب العربيِّ والشعوبِ الإسلاميةِ وسائرِ الشعوبِ المَقهورةِ أن تَسْتَعِيدَ إرادَتَها وإدارتَها لِشأنِها ،وأن تُدْرِكَ أن الدولَ الكبْرَى غيرُ مُهْتمَّةٍ بِمصيرِها ،ولا مُغْتَمَّةٍ على تَعَثُّرِ مَسيرِها ،ولا مَعْنِيَّةٍ بِرُقِيِّها وتَطوُّرِها ،ولن تَبْذُلَ جُهدًا صادِقا من أجْلِ مُساعدتِها على التخَلُّصِ مِن جَهلِها وتَخلُّفِها وتأخُّرِها ،
يا مَعشرَ الشعوبِ المقهورةِ مَنْ هو الكذَّابُ الأَشِرُ الذي أقْنَعَكم بِأنه مكتوبٌ في اللوحِ المحفوظِ ومُبَرْمَجٌ في جِيناتِكم :بَقاؤُكم ذَيْلا ذَلِيلا في جِسمِ الحضارةِ الإنسانيةِ ،وحَقْلا لتَجْرِبةِ أسلحةِ الدولِ الرائدةِ فيها ،وفِئرانَ تَجارِبَ في مُخْتَبراتِها ،حلالُكم عليهم حلالٌ ،إلى يَوْمٍ لا بَيْعٌ فيهِ ولا خِلالٌ ؟؟!!
أَيْقِنُوا بِكذِبِهِ واثِقين ومُتأكِّدين من أنَّ الأيامَ دولٌ ،وأن بَذْلَ الجُهدِ عن ثِقَةٍ بالنفسِ وإيمانٍ بالْقضيةِ أَقْصَرُ الطُّرُقِ إلى تَحْقيقِ الأملِ ،
على حُكَّامِكمُ الرُّجوعُ إليكم ،والثقَةُ بِكم ،والِاعْتِمادُ بعد اللهِ عليكم ،فَهُمُ الساسةُ الخُدَّامُ ،شَرَفُهم خِدْمَتُكم ،وعِزُّهم إِخلاصُهم لكم ،وقُوَّتُهم رِضاكم عنْهم .
—————
إبراهيم بنِ مًوسى بن الشيخ سيدِي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق