أقولُ إِثْرَ هذه المصالحةِ الْمفاجئةِ السريعةِ بين بعضِ الدول العربيةِ بعد حروبٍ طاحنةٍ دَمَوِيَّةٍ وإِعلاميةٍ غيرِ مَعقولةِ الأسبابِ والْغاياتِ :
أَرَاكُمْ طَوْعَ أَمْرِيكَا :: مَسَاعِيكمْ لِكَيْ تَرْضَى
إِذَا شَاءَت تَّقَاتَلْتُمْ :: بِحَرْبٍ تُورِثُ الْبَغْضَا
وَإِن شَاءَت تَّصَالَحْتُمْ ::وَقَبَّلَ بَعْضُكُم بَعْضَا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق