كُنَّا مَعَ اللهِ / شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سيدِيَ
————————————————————————
————————————————————————
كُنَّا مَعَ اللهِ والدنيا مُقَسَّمةٌ // إلى شُيُوعِيَّةٍ إِلْحَادُها شاعَا
ورَأْسِمَالِيَّةٍ ظَلَّتْ بِلَا قِيَمٍ // الْفَرْدُ قُطْبُ الرَّحَى فِيهَا وإن ضَاعَا
كِلاهُما مَذْهَبٌ ،دِينٌ لطَائِفَةٍ // مِنْ أَجْلِهِ تُخْضِعُ الْإِنسانَ إِخْضَاعَا
وَاللهُ عَنْهُمْ وعنَّا ذُو غِنًى فَلَهُ // سُبْحانَهُ الْأَمْرُ إِيقَانًا وإِجْماعَا
أَمَاتَ لِينِينَ وَاسْتَالِينَ مُقْتَدِرًا // وَمَاتَ مَرْكُسُ حَيْرَانًا وَمُرْتَاعَا
وعَمَّتِ النَّاسَ مَاسُونِيَّةٌ كَفَرَتْ // بِأَنْعُمِ اللهِ وَهَّابًا وَمَنَّاعَا
فَشَرُّها لا يَزالُ اليوْمَ مُنتَشِرًا // وَغَيَّرَتْ قِيَمًا عُلْيَا وَأوْضاعَا
كُنَّا مع اللهِ ،ذِكْرُ اللهِ يَشْغَلُنَا // يُشِعُّ إِشْعاعُهُ في الْقَلْبِ إِشْعَاعَا
أَمْنٌ لِّخَائِفِنَا ،إِطْعامُ جَائِعِنَا // إِنْ خَافَ خَائِفُنَا ،أوْ جَائِعٌ جَاعَا
إِذَا ذَكَرْنَاهُ لَمْ نُعْرِضْ إِذَا عَرَضَتْ //عَوَارِضُ الدَّهْرِ إِرْهَابًا وَإِطْمَاعَا
إِذَا ذَكَرْنَاهُ فَاضَتْ مِن مشاعِرِنَا // لَوَاعِجُ الشَّوْقِ تَحْدُو الشوقَ مُلْتَاعَا
إِنَّا مَعَ اللهِ ،أَغْنَتْنَا مَعِيَّتُهُ // عَن مَّذْهَبٍ ضَلَّ مِنْهَاجًا وتُبَّاعَا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق