أهِيمُ بِحُبِّهَا /شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سيدي
هَوَى الْعَرَبِيَّةِ الْفُصْحَى سَبَانِي
فَلَا مَنًّا أُرِيدُ وَلَا فِدَاءَ
أَهِيمُ بِحُبِّهَا هَيَمَانَ قَيْسٍ
بِلَيْلَاهُ ،وَمَا كَانَا كِفَاءَ
لِسَهْمِ لِحَاظِهَا عَرَّضتُّ نَفْسِي
فَأصْمَانِي فَلَمْ أَطْلُبْ دَوَاءَ
وَعَن نَّفْسِي بِهَا وَهَوَى سِوَاهَا
شُغِلْتُ ،لَقَدْ لَقِيتُ بِهَا غَنَاءَ
أَيَا لُغَتِي التِي شَغَفَتْ فُؤَادِي
بِأَسْرِكِ لِي عَلَوْتِ بِيَ السَّمَاءَ
وَبَابَكِ قَدْ لَزِمْتُ رَجَاءَ فَتْحٍ
عَنِ الْمَخْفِيِّ يَكْشِفُ لِي الْغِطَاءَ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق