قلتُ ناصحًا لِعامَّة الناقمين على الذاكرين اللهَ كثيرًا :
كُرْهُ التَّصَوُّفِ أَوْ تَكْفيرُ تَابِعِهِ
مِنْهُ السَّلامةُ أَوْلَى لِلذِي عَقَلَا
مَن كَانَ بِالذِّكْرِ مَوْصُوفًا وَمُتَّصِفًا
سَالِمْهُ تَسْلَمْ ،وَإِلَّا عِشْتَ مُخْتَبِلَا
لَا تَرْمِ بِالتُّهَمِ الْحَمْقَى مَذَاهِبَهُمْ
وَكُن بِعَيْبِكَ يَا مَغْرُورُ مُنشَغِلَا
الدِّينُ قَبْلَكَ فيِ حِفْظٍ ،وبَعْدَكَ فِي
حفْظٍ ،فَمَا أنتَ إِلَّا عَارِضٌ خَمَلَا
يَا حَامِلِينَ عليْهمْ ضَائِقِينَ بِهمْ
أمَا وَجَدتُّمْ سِوَى إيذَائِهِمْ عَمَلَا ؟
———————
شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سيدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق