وَمِيضُ نُهُوضٍ /شعر إبراهيم بن موسى بن الشيخ سِيدِيَ
بين يَدَيِ الْقصيدةِ
تَجَاوُزُ بِلادِنَا بِسلامٍ وأمانٍ مَّكَائِدَ الْأعداءِ ،وَهي كثيرةٌ مُّتشَعِّبةٌ ،والتطوراتُ المُتسارعةُ في علاقاتِ المملكةِ العربيةِ السعوديةِ بِالْولاياتِ المتحدةِ ،والعلاقاتِ الجزائريةِ الفرنسيةِ ،والعلاقاتِ الإفريقيةِ الفرنسيةِ ،مِن بينِ أُمورٍ تَجْعَلُنا نُحِسُّ بِأن تَبَوُّؤَ أُمَّتِنَا لِمَكانتِها اللَّائِقةِ بِهَا أَصْبَحَ وَاقِعًا يَتَشَكَّلُ ،وقَدْ كَشفتِ الْوَقائِعُ والْأحداثُ الجاريةُ عن مَّدَى هَشَاشةِ الْمُتَسَلِّطين على أُمَّتِنا ،وأَن الزعيمَ الذي قالَ عنهم ذاتَ يَوْمٍ : "إَنَّهمْ نَمِرٌ مِّنْ وَّرَقٍ " كَانَ صادِقًا .
القصيدة :
وَمِيضُ نُهُوضٍ يُثْلِجُ الصَّدْرَ وَمْضُهُ
وَيُخْبِرُ أَنَّ الْفَوْزَ بِالنَّصْرِ قَادِمُ
وَأَيَّامُنَا حُبْلَى بِكُلِّ عَجِيبَةٍ
تَسُرُّ ،وَفِيهَا لِلْعَدُوِّ مَآتِمُ
وَقَدْ كَشَفَتْ مَا كَانَ يُخْفِي ،وَأنَّهُ
لِيُخْفِيَ عَنَّا ضُعْفَهُ يَتَعَاظَمُ
وَوَظَّفَ إِعْلَامًا لِّبَثِّ دِعَايَةٍ
تُفِيدُ بِأَنَّا غَابَةٌ وَبَهَائِمُ
وَأَنَّ عَلَيْنَا كَيْ نَعِيشَ اتِّبَاعَهُ
فَهُو لَنَا عَقْلٌ يُفَكِّرُ ،فَاهِمُ
وَإِنَّ الذي يُخْفِي الْأُمُورَ مُغَالِطًا
وَقَدْ خَالَهَا تَخْفَى عَلَى النَّاسِ وَاهِمُ
وَهَذَا قَضَاءُ اللهِ :أَن لَّيْسَ ثَابِتًا
وَلَا بَاقِيًا ظُلْمٌ أذَلَّ ،وَظَالِمُ
وَإَنَّ تَبَاشِيرَ التَّبَدُّلِ مَا لَهَا
مَرَدٌّ إِذَا جَاءَتْ ،وَلَيْسَت تُّقَاوَمُ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق